كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
يكون له رأى، وإما أن رأيه الكراهة فقط دون التحريم، وإما أن رأيه التحريم بناء
على أنهن مشركات اعتقادا.
(د) وقال الشيخ محمد فرج السنهورى (1) ما ملخصه مع التصرف:
نزلت سورة البقرة فحرمت الزوا! ابين المسلم وغيره مطلقا (ولا تنكحوا
ائمشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا
المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم!. وقد اختلف
فى المشركة: هل هى غير الكتابية، أو هى غير المسلمة مطلقا فتدخل تحتها
الكتابية.
ثم جاءت سمرة الممتحنة أ 3 (دإن علمتموهن مؤ! ات فلا ترجعوهن إلى
الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحفودط لهن. . . ولا تمسكوا بعممم الكوافر مهو (2)
ثم بقى التحريم قائما بين المسلم وغيره والمسلمة وغيرها حتى جاءت سورة النساء
متعرضة لتحريم بعض الشاء من قولى تعالى (ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من
الثساء. . .! وقوله (حرمت عليكم أمهاتكم. . .! وقوله:! الو والمحصنات من
الثساء. . .! إلى قوله الر وأحل بكم ما وراء ذلكم مهو أ النساء: 22 - 4 2،، وما
وراء ذلك لا يتناول الكافرة، فهو عام مخصوص. إذ الاجماع على تخصيصه بما
ورد النص على تحريمه فى الكتاب والسنة، والكتابيات محرمات بسورة الممتحنة،
ومنه بعض صور الرضاع محرمة بالسنة، وكذلك الجمع بين المرأة وعمتها أ و
خالتها.
ثم نزلت أخيرا سورة المائدة فى حجة الوداع وفيها (اليوم أحل لكم
__________
(1) حديث فى إذاعة مصر يوم الأ ربعاء 9 2 من ربيع الاخر د 137 هـ
(، 1/ 12 / 955 حام).
(2؟ فى الصحيحين فى سبب النزول، وكانت "م كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط ممن خرج
إلى رسول القه مح! ط وهى عائهت، فجاء أهلها يسألون ريسول الله أن يرجعها إليهم، حتى أنزل اللة فى
المؤمنات ما "نزل، رواه البخارى عن المسور بن مخرمة " حسن الأ سوة دا
وفى البخارى " طبعة الشعب بر7 ص 62 " قال عطاء: عن ابن عباس كانت قريبة بنت أبى
! مية عند عمر بن الخطاب، فطلقها، فتزوجها معاوية بن "بي سفيان، وكانت أم الحكم بنت أبى
سفيان تحت عياض بن غنم الفهرى، فطلقها، فتزوجها عبد الله بن عثمان الئقفى.
348