كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

من عامة الناس لقلنا أنها نزوة شيطانية دفع إليها تسلط الشهوة أو إغراء المال،
ولكن من المؤسف أن بعضها وقع من قيادات تعليمية ومن أسر حاكمة،
واستنكار الرأى العام الإسلامى لمثل هذه الحوادث لا يكفى، فقد تكثر
وتستسيغها بعض الأ ذواق المنحرفة، ولا علاج لها إلا إقامة الحدود الشرعية.
ولولا خوف زيادة التشهير لسجلت هنا بعض هذه الأ سماء (1).
2 - عدم وجود قرابة محرمة:
إن القرابة بوجه عام دون تحديد لدرجتها كانت من. العوامل القد يمة فى منع
الزواج بين الا! قارب، ولكن بعض الا! م كانت لا ترى به بأسا إن كانت هناك
مصلحة فيه، يقول الدكتور الخشاب فى كتابه " دراسات فى الاجتماع العائلى ":
مانع القرابة كان موجودا عند التوتميين، وعرب الجاهلية، وبعفالمجتمعات
القديمة لم تر بأسا من زواج الأ قارب، ففى مصر القديمة كان يباح زواج الأ خوات
وزواج الا مهات، وفى فارس لا ضير فى زواج الرجل ابنته أو أخته - لعل هذا من
أثر المجوسية كما سنه زعيمهم وفعله - وفى فينيقيا وبعفالقبائل الصقلبية كان
زواص! الأقارب منتشرا. . اهـ.
ومما جاء عن المصريين القدامى فى ذلك ما نمثمره الدكتور حس! ت مؤنس (2)
من أن زواجهم بالبنت والأ خت كان جائزا لكن غير شائع، وذكر أن رمصيس
الثانى تزوج إبنته " بنت عنتا " أو " بنت عناث ". وتزوج هو أكثر من عشرين.
وأنجب منهن أكثر من مائة وستين اهـ.
وفى ((عادات الزواج للشنتناوى. ص 99 " أنه فى عهد الأسرة الثامنة عشرة
كانت " أهموسى نفرت أرى " زوجة لأ خيها " أحموس " وكانت سيدة تدعى
__________
(1) مجلة الا صالة الجزائرية ص 6 1 وجريدة الأ هرام 28/ 8 / 971 1؟ ن سبع حالات فى
إحدى دول الخليج، وجريدة الشعب 5 1/ 1 / 959 1 عن فتاة فى دولة عربية على البحر الا! بيض
المتوسط. . .
(2) المصور أول ءبريل 955 1.
3 5 3

الصفحة 353