كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

" أحموسى " زوجة لأ خيها " تحتمع! الأول " وكانت " ارات)) زوجة لأ خيها
" تحتمس الرابع ".
ولعل زواج الأ خت عندهم مستوحى من عقيدتهم أن الإله " أوزيريس"
تزوج أخته " إيزيس " ومما جاء عن اليونان القدامى ما ذكره المقريزى فى خططط
عن البطالسة الذين حكموا مصر، وأصلهم من اليونان (1). أن بطليموس شوطار
حاكم الاسكندرية كان قبيحا، تزوج أخته ثم فارقها، ثم تزوج ربيبته التى كانت
بنت أخته، ثم زوجها من ابنه المولود له من أخته، وكثرت فواحشه، ونفاه أهل
الاسكندرية حتى مات، وقال المقريزى " ص 43 2 ": إن فيليب أبا الاسكندر زوج
بنته كليوباترا إلى ختنه " أخى امرأته " وخال ولده الاشكندر، ثم اغتيل أ ثناء
الزفاف. وكان اسم امرأته " أوليمبيا "، وتقدم فيما سبق: زواج " أكريبين ا) أ م
الطاغية " نيرون " الذى ولد ته سنة 37 م، بعمها الامبراطور " كلوديوس "، ويقال:
أنها لما ترملت وسنها 38 سنة أرادت أن تصرف ابنها نيرون وكان عمره سبع
عشرة سنة عن الفتيات. فحاولت أن يتخذها عشيقة له، لكنه أبى.
وذكروا أن " كليوباترا " تزوجت أخاها بطليموس، وكان سنها اثنتى عشرة
سنة، وسنه عشر سنوات، وأن هناك سبع نساء سمين جميعا باسم كليوباترا فى
تاريخ مصر تزوجن بأخوتهن وكانوا يسمون أيضا باسم بطليموس، وكان من
أسباب زواج الأ خوات المحافخلة على نقاء الدم. وهو ضار من الوجهة الطبية، وإن
كانت له فوائد فى توارث الصفات والأ خلاق، ويذكر فى الأ ساطير الأ سبانية أ ن
أسرة من أسرها المالكة كانت بشرتها تمتاز بالبياض، وكانت تحرص على زواج
الأ قارب خوفا على تلوث الدم وتغير اللون، وكان الشعب أسمر الجلد، ولما كانت
البشرة البيضاء تظهر فيها أوردة الدم بلون أزرق ظن الشعب أن الأسرة المالكة
دمها أزرق، وصار ذلك علامة على النبل والشرف الملكى (2).
__________
(1) ج 1 ص 249.
(2) د. حسن فريد أبو غزالة، من إذاعة الكويت صباح الأ حد 3/ 2 / 974 1.
354

الصفحة 354