كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
شهداء فاجلدوهم تمانين جلدة ولا تقبفوا لهم لتمهاده أبدا وأولئك هم الفاسقون 3ء
إلا الذين تابوأ من بعد دلك وأصلحوا فإن الله غفوو وحيم! هو أ النور: 4، 15،
وبعد ذلك تحل له فيتزوجها بعقد جديد (1).
وحكمة التفريق وتحويم الزواج أن الثقة بينهما قد فقدت، فكيف يطمئن
الرجل على من رماها بالزنى، وكيف تعيعق هى مع شعوره نحوها بالخيانة، فإن
تاب من فعلته كان ذلك بمثاجمة رد اعتبار لها، وربما قبلت أن تتزوجه ثانية،
خصوصا تحت ضغط من وجود أولاد هى الكافلة لهم لأنهم ثمرة اللعان.
ثانيا - الشروط الخاصة بالزوج:
1 - أهليته للعقد بنفسه أو وليه، فإن عقد لنفسه اشترط أن يكن بالغا
عاقلا، فإن كان صبيا أو مجنونا أو سفيها عقد وليه، ومن الا! هلية أن يكون
مختارا لأ ن الإكراه يبطل العقود.
2 - علمه بحل المرأة له، وقيل عدم علمه بتحريمها عليه، فلو عقد جاهلا
بحرمتها صح العقد، فإذا ظهر أنها محرمة انفسخ العقد، وكان وطؤه لها شبهة،
وأولاده ينسبون إليه، أما إذا عقد عالما بحرمتها فالعقد باطل.
3 - أن يكون معينا، فلا يص! ت أن يزوج أحد ولدين مثلا دون تعيين.
4 - معرفته للمعقود عليها اسما ونسبا أو عينا.
5 - ألا يكون كافرا والزوجة مسلمة لعدم التكافؤ، كما مر فى ص 4 4 3
قال تعالى: (فإد علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا
هم يحلون لهن! أ الممتحنة: 0 11 وقد ثبت عن السلف الصالح أنهم كانوا
يفوقون بين النصرانى وزوجته إذا أسلمت، وفرق عمر بين رجل من بنى ثعلب أبى
أن يسلم وبين زوجته التى أسلصت، وهذا العمل من الصحابة لا ي! صن إلا عن
دليل عرفوه عن النبى صلإي! ف وازحقد الاجماع عليه.
__________
(1) انظر اللعان فى بحث الطلاق.
369