كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
والأ عم التى كانت تدفع المهور كانت تدفعها إما دفعة واحدة وإما على نجوم
أى دفعات، وكان بعض الأ مم يسترد المهر عندهم إما مطلقا، وإما يسترد كله
أو بعضه عند ظهور عيب كعقم المرأد أو لم تأت له بذرية.
وإلى جانب المهر الذى يدفع كثمن للزوجة كانت تدفع هدايا عند الخطبة
أو العقد أو الزفاف. وكان هذا التقليد موجودا فى الأ بم البدائية. ومنه وليمة
يقيمها أهل الزوج لأ هل الزوجة عند العشائر الامشرالية والأ مريكية مع تقديم
هدايا أيضا، وكانت الولائم أحيانا تتكلف كثيرا ربما تؤدى بصاحبها إلى الفقر
والافلاس، ولذلك سموها باسم يؤدى هذا المعنى. وقد تكون الهدايا متبادلة بين
الطرفين، ومازال هذا التقليد موجودا إلى الان. وكان العرب فى هذه الولائم
ينثرون " النثار" من التمر أو النقود.
وفى بعض الأ حيان يكون العوض المدفوع من الرجل ليس مالا أو عينا. بل
خدمة من الخدمات، بدلا من المال وكان الشعب العيرى يقبل ذلك. ونحن نقرأ
فى القران أن موسى عليه السلام تزوج بنت الشيخ الكبير على أن يكون أجيرا
عنده ثمان سنوات. قال تعالى: (قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين
علئ أن تاجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن. عندك وما أريذ أن أشق
عليك! و أ القصص: 27،.
وكانث هذه الخدمة أحيانا 1 متحانا لقدرة الرجل ومعرفة بأخلاقه.
وإلى جانب هذا النظام وهو دفع المهر من الرجل للزوجة كان هناك نظام اخر
تدفع فيه المرأة عوضا للرجل، ويسمونه " دوطة " وكان سائدا عند اليونان والرومان
القدامى، وكانت الدوطة فارقا عند أ ثينا بين الزواج الصحيح والتسرى. وكذلك
كانت نظرة الرومان إليها بل كانت نظرتهم أقوى. وكان يستوى فى تقديم
الدوطة الطبقات الغنية والفقيرة، وما يزال هذا النظابم موجودا فى أوروبا إلى
اليوم. وعند اليهود والمسيحيين. والقانون الفرنسى لا يجعلها واجبة. ولكن
391