كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

الناس متصسكون فيها بالمعروف القديم. وهى تعتبر ملكا للزوج وحده.
أو للزوجين معا على خلاف فى ذلك عندهم.
وقد تقدم أن نظام الدوطة موجود عند اليهود والنصارى ويسمى البائنة.
ذكرت جريدة ا! فاح عدد 4 2 فى 12 945131 1 م أن (جلاديز
فندربلت " حفيدة فندربلش، الملقب بملك السكك الحديدية كانت من أجمل
النساء وأرخمهن صوتا، تعلمت الغناء من المغنى المشهور عندهم " جان د ى
رزكى " وكانت مضغوفة بجمع التحف، ولها خادمة تحضل شهادة عالية براتب
سنوى قدره 0 4 2 جنيها تشتغل نصف ساعة يوميا.
ومع الوضع المالى والاجتماعى لهذه البنت كان من المفروض أن المهر الذى
يدفعه لها الزوج يتناسب مع قدرها، وكان يطمع فيها الكثير من الأ ثرياء، ومع
كل ذلك فانها هى التى دفعت المهر لخاطبها، وهو " الدوطة " دفعت لمن خطبها
وهو الكونت " لازيوزشنى " من أشراف المجر، ستة ملايين من الجنيهات. وهو
أعظم مهر عرف فى التاريخ. كما تقول هذه الجريدة أيضا أن " مارى جوكلة))
دفعت " دوطة " قدرها مليونان للدوق " ماربورد ".
هذه صورة عن المهر عند الأعم غير الإسلامية، استقيت كثيرا منها من كتاب
" الأسرة والمجتمع " للدكتور على وافى.
2 - أما فى الإسلام. فالمهر يدفعه الرجل ولا تدفعه المرأة، وهو عوض رمزى
فى مقابل استمتاعه بها، بل فى مقابل طاعشها وخدمتها له، لأ نها هى أيضا
استمتعت كما استمتع الرجل، ولذلك سماه بعضهم هدية لأ ن الله وصفه بقوله
" نحلة " فليس فيه معنى العوض. لأنه لو كان عوضا كان مثله مثل الأ جرة يجب
تقديم تصميتها، وليس هو كذلك. وهو يعطئ للزوجة لتستعد به فى ثياب
وعطور ونحوها يقول الشيخ أبو زهرة. تشريع المهرله حكم منها:
1 - انه عون للمرأة على إعداد ملابسها وزينتها وما تحتاج إليه.
392

الصفحة 392