كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

حرمها النبى صلإيه!. أو تركها حلالا، وعندما تولى أبو بكر الخلافة تركها كذلك
على حلها، فلما جاء عمر حرمها ونادى بتحريمها. وبعبارة أخصر: هل حرمت
المتعة فى عهد النبى أو بعده فى عهد عمر؟
الظاهر من النصوص السابقة أن الذى حرمها هو النبى كللا!. لأق هو الذى
يملك التشريع أصلا، والنصوص الواردة فى تحريمه لها أصح وأثبت من غيرها.
لكن هناك من يقول: إن النبى صايه! عندما أباحها لم يحرمها، وتوفى وهى
مباحة، والشيعة يؤيدون هذا الرأى، ويطعنون فى تحريم عمر لها. ويؤكدون أنها
ما تزال مباحة إلى يوم القيامة. ويستندون الى مثل ما روى عن عمران بن حصين
من أنه لم ينزل ما ينسخها أى ينسخ حلها، ولم ينه عنها النبى حتى توفى،! الى
اضطراب الأ قوال فى العام الذى حرمت فيه على ما سيأتى بيانه. و! الى أنه لو
حرمها النبى ما كان لابن جمسعود وغيره أن يقول بحلها، وما عارض ابن عمر أباه
فى تحريمها. . إلى غير ذلك من مستندات، ومن أ! راها:
1 - ما رواه مسلم عن جابر: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأ يام
على عهد رسول الله صطهصد وأبى بكر. وفى رواية: وعلى عهد عمر، حتى نهى عنها
عمر فى شأن عمرو بن حريث وقد تقدم.
2 - ما ثبت عن عمر أنه قال:! شان كانتا ىلى عهد رسول الله ص! هصد أ! ا
أنهى عنهما، متعة النساء ومتعة الحج. وقد سبق. ففى هذين اعتراف بأنها كانت
تمارس على عهد النبى وعهد أبى بكر.
وقال المحرمون لها على عهد عمر: إن عمر كانت له السلطة مخى تحريمها لأن
الرسول ع! ه أمرنا باتباع ما سنه الخلفاء الراشدون من بعده.
والذين قالوا: إنها حرمت فى عهد النبى كل!! صححوا الأ حاديث التى
وردت فى ذلك، ومنها حديث سبرة الذى يقول إنها حرمت عام الفتح، وحديث
سلمة فى تحريمها عام أوطاس، وحديث على فى أ. مر النبى له بأن ينادى
430

الصفحة 430