كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

على أن الجرب التى يكون فيها الرقية! الذى تحدثنا. عنه هى الحرب التى بين
الحافرين والمسلمين، أما التى بين المسلم! ت بعضهم مع بعض فلا، وإن أردت
الاستزادة من معرفة بطلان الاسترقاق الان فانظر تفسير المنار للشيخ محمد رشيد
رضا " ج ه ص. ا)). هذا، وقد ظن بعض النساء أن العبد المملوك لهن يجوز
التمتع به بملك اليمين، كما يتمتع الرجل بأمته المملوكة. روى معمر عن قتادة
تسرت امرأة بغلامها، فذكر ذلك لعمر. فسألها: ما حملك على هذا؟
قالت: كنت أراه يحل لى بملك يمينى، كما يحل للرجل المرأة بملك اليمين.
فاستشار عمر فى رجمها أصحاب رسول الله كللات! فقالوا:! أولت! اب الله على
غير تأويله، لا رجم عليها. فقال عمر: لا جرم، والله لا أحلك لحر بعدد أبدا.
عاقبها على فعلها بتحريم الزواج عليها. ودرأ الحد عنها. وأمر العبد ألا يقربها.
وحدث مثل ذلك فى أيام عمر بن عبد العزيز، حيث جاءته امرأة بغلام لها
وضىء فقالت: إنى استسررته. فمنعنى بنو عمى عن ذلك. وإنما أنا بمنزلة الرجل
تكون له الوليدة فيطؤها. فإنه عنى بنى عمى.
فقال عمر: أتزوجت قبله؟ قالت: نعم قال: أما والله لولا منزلتك من
الجهالة لرجمتك بالحجارة. ولكن اذهبوا به فبيعوه إلى من يخرج به إلى غير
بلدها. تفسير القرطبى فى سورة النور (والذلين هم لفروجهم حمافظون. . . .!.
تكملة:
حرص كثير من الناس على جعل عقد الزواج فى وقت معين من أيام
الا سبوع، أو أيام الشهر، حرصا يترتب عليه أحيانا نزاع أو تشاؤم ورجها بالغيب
عن فشل الزواج إن خولف فيه المعتاد من هذه الأ وقات.
وهذه عادة جاهلية باطلة توارثتها الأ جيال، وقواها تخرص الفلكيين الذين
اجتهدوا فى ربط حركات الكواكب بالطبائع الا نسانية، وهم كاذبون ولو صدقوا،
فأخبارهم ظنية، ولا ينبغى أن تبنى على الظن حقائق، أو تتخذ على أساسها
إجراءات هامة، فان الظن لا يغنى من الحق شيئا.
446

الصفحة 446