كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
الباب الخامس
الزفاف والدخول
الزفاف مصدر زف، يقال زف العرولص! إلى زوجها أي ساقها إليه. والدخول
هو التقاء العروسين التقاء شرعيا بالوطء أو بمقدماته على خلاف فى ذلك،
ويقال: أيضا، بنى بأمحله إذا دخل بزوجته. وقال أهل اللغة: الا! حسن أن يقال:
بنى على أهله، لأ ن العادة إذا جاءت العرو س إلى زوجها بنى عليها قبة ليحجبها
عن الناس لنفسه. ويقال كذلك: عرس بأهله، وهذه، كما يقول أهل اللغة، لغة
العامة والصحيح أن يقال: أعرس بأهله، وذلك إذا بنى بها أو عليها، وإذا غشيئها.
! صما قال أهل اللغة: إن لفظ: عروس يستوى فيه الرجل والمرأة ماداما سى إعراسهما
فيقال: رجل عروس ورجال عرس، وامرأة عروس ونساء عرائس (1). والعرس بكسر
الع! ت امرأة الرجل، والجمع أعراس،؟ ربما سمى الذكر والا! نثى عرس! ت. كما قال
أهل اللغة: بناء الرجل بامرأته فى أهلئها يسمى " عمرة " فان نقلها إلى أهله فذلك
العرس. كما أن العر!! هو طعام الوليمة يذكر ويؤنث، وجمعه: أعراس
وعرسات. وأعرس فلان أى اتخذ عرسا.
تحت هذا العنوان سنتحدث عن المرحلة ا ا! خيرة النهائية من مراحل تكويق
الأسرة، أو حصما يقال فى لغة البناء، عملية التشطيب للمنزل، أى التعفيئة الأ خيرة
له، حيث تنتقل المرأة من ولاية أبويها وحمايتهما لها إلى ولاية الزوج وكفالته
إياها، وقد اعتاد النا!! أن يزفوا الزوجة إلى الزوج ولهم فى إظهار فرحهما بهذه
المناسبة عادات وتقاليد تتوارثها الأ جيال، وقد تكون مظاهر الفرح عند مجرد العقد،
وقد تكون عند الزفاف وقد تكون عند المناسبتين معا. فعامل السرور موجود فى
كليهما.
وسيكون الحديث فى الباب فى فصولى، عن بعثهمظاهر الزفاف والدخولى
عند غير المسلمين، وعن مظاهره الإسلامية المشروعة، وعما ابتدعه الناس فى هذه
المناسبة، ث! ا عن الدخول الضرعى وكيف يتحقق، وكذلك عن الاضار ا! رتبة
عليه، وأخيرا عن إشهار الزواج وإعلاند و نقل بعض العادات فى ذللث. مع ذ! هـ
تكملات تتصل بالزواج عامة.
__________
(1) سأستعمل! خيرالنهظ عر- للرجل عر! للمر؟ ة للتمييزبينهما!! ادد ال! تحاب.
9 5 4