كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

من بوله، ويقول لهما: فلتكونا سعيدب، وليولد لكما ولد يكون شجاعا وصيادا
ماهرا.
ويقول محمد ثاب! ا فى كتابه ((جولة فى ربوع الشرق ا ا! دنى " صر آ 2،
78 عن اليزيديين: أن شيخهم هو الذى يقود الزوجة إلى زوجها ليلة الزفاف، ولا
تخطو عليه الباب ألا بعد ذبح شاة تطأ دمها عند الدخول، لتوثيق عرف الزوجية
يضرب الزوج جرة " قلة " بها مجموعة أجراس فى الحائط فوق رأسها، ث! ا يكسر
رغيفها ليعلمها كيف تكون رحيمة لالجائعين.
ويقول عنهم: إنهم جماعة يزعمون أن جدهم لوح، وهم أولاد ادم الا خير
((وهم اثنان وسبعون آدما، وليمسوا أبناء حواء، بل أولاد حورية زفتها الملائكة
الجن إليه، ويقرعون الطبول عند الزأ اج للاشهار، ويبيحون تعدد الزوجات، ولا
يبيحون الطلاق، نساؤهم سافرات، إلا فى الا سبوع الأول من الزواج، حيث تظل
الزوجة فى عزلة تامة، والا مير يستطيع بسلطاته أن يسلب أية فتاة شاء، ولا عيب
فى ذلك عندهم.
ويقول: إن غالبهما موجود بالموصل، وهم نحو عضرين ألفا، ويكثرون حول
" باعذرى " بقرب الكولتق فى كردستان، وتراب المكان مقدس، يعجنون منه
الأ قراص التى ت! صسر عند زفاف الزوجة، وتوضع قطعة منها فى فما الميت صبل
دفنه.
وفى آخر ساعة ((4 31 9531 1 " عن جورجيا: يجدل القسيس فى
الكنيسة حبلا رفيعا من خيوط حريرية بيضاء يحيط به خصرى الخطيبين ويربص
صرفى الحبل ويختمه بالشمع الا! حمر، ولا يجوز للزوجين أن يف! ا ماذا الحبل الا
فى اليوم الثالث أو الرابع، ويكون عذا بمثابة 1 متحان لمقدرتئهما على التمسك
بأهداب العفة.
وكما توجد مثل هذه العادات فى اسيا وأفريتثيا، توجد فى الغرب الأ وروبى
455

الصفحة 455