كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

والأ مري! ص، ففى " ليتوانيا " عندما تكون الفتاة على وشك أن تقاد إلى فرالغت
الزوجية، فانه يقص شعرما بينفا يرقحالمدعون حولها، ثم تضتى النساء فوق
رأسها طاقية من الزهر تربط تحت قناع أبيض، وتظل تحملها الى أن يولد لهما
طفل: وبعد ذلك يأخذ المدعوون فى دفعها الواحد نحو الآخر، وهم يتظاهرون
بضربها إلى أن يلقوا بها فوق الفراش! " المصدر السابة! ".
وقد مر فيما سبق شىء من عادة المجر ورومانيا، وجاء فى جريدة الوطن التى
تصدر بمصر، فى توفمبر 963 1، أنه بعد انتهاء الحفل الصغير فى منزل الزوجة
يقوم أهلها بكسر جميع الأ وانى التى استعملتها العروس قبل مغادرتها للمنزل،
كما يوقدون نارا على عتبته لتعبرها الزوجة، وهى خارجة، فذلك يعسعد حياتها
فى نظرهم، وعند وصولها إلى منزل الزرج تدخل من باب المطبخ، إشارة الى أ ن
سعادتها فى جذب قلب زوجها عز طريق المطبخ بالطعام الجيد، وفى اليوم التالى
للزفاف تبدأ هى الزيارات بصحبة حماتها، وفى اليوم الثالث تكون بصحبة
زوجها، وبعد أن تعرف الزوجة!! ل شىء عن البيت الجديد يقام حفل صغير
تعطى فيه السلطة من الحماة إلى الزوجة، وذلك بتقديم إناء مغطى فوقه ملعقتان
تسلمهما الحماة إلى العروس ((من كلام ليلى السوسى ".
وفى أرمينجا يركب الخطيبان جوادين أثناء ذهابهما إلى الكنيسة ويتقدم
الشاب بجواده، ويكون على رأسه وصدره شبكة من الذهب والفضة تغطيهما.
أو يكون الغطاء قناعا من الشاش الأ حمر القانى، ويمسك فى يده اليمنى بطرف
حزام تمسك الخطيبة بطرفه الاخر، ويسدل على الخطيبة قناع من الشاشر الأ بيض،
يصل الى سيقان جوادها. ويرافقهما الأ هل والأ صحاب الذين يعسيرون مترجلين
على نغمات الموسيقى، وهم يحملون الشموع. ((اخر ساعة 4/ 4 /953 1 ".
وفى كتب الرحلات يقولون عن غرب ثندا: يقدم العريس الهدايا لا هل
العروس، ولا يستطيع أن يظهر بها إلا بعد عراك ونضال تستعمل فيه الأ سلحة
الخطيرة، حتى يتم له النصر عليها.
456

الصفحة 456