كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
ويؤخذ من هذا أن تهيئة العروس ليلة الزقاف بما يزيدها جمالا ونصارة
مستحب، وهو الدور الذى كانت تقوم به الماشطة قد يما، وصالونات) لحلاقة
للسيدات حديثا ((كوافير "، وقد نبهت عدى حرمة مباشرة الرجال فى الصالونات
لتزيين السيدات فى البحث الخاص بحقوت الزوجين، كما نبه! على ح! صم وصل
الضعر ولبس " الباروكة)) والا صبا وما يتصل بالتجميل عامة، وهو واف
ومحرر.
وقد استحب المثرع أمورا عند الزفاف منها:
1 - أن يصلى كل من الزوجين ركعتين لله عقب الزفاف. والدليل على
سنيتهما لم يكن قرانا ولا حديثا، بل هناك أثوان منقولان عن السلف هما:
(أ) عن أبى سعيد مولى أبى أسيد،! ال: تزوجت وأنا مملوك، فدعوت نفرا
من أصحاب النجى كللاب* فيهم ابن مسعود وأبو ذر وحذيفة، قال: وأقيمت
الصلاة، قال: فذهب أبو ذر ليتقدم، ؤ! الوا: إليك. قال: أو كذلك؟ قالوا: نعم
(يشيرون بذلك إلى أن الزائر لا يؤم المزور فى بيته إلا أن يأذن له، لحد يث " ولا
يؤم الرجل فى بيته ولا فى سلطانه " رواه مسلم، قال: فتقدمت بهم وأنا عبد
مملوك وعلمونى فقالوا: إذا دخل عليك أهلك فصل ركعتين، ثم سل الله من خير
ما فىخل عليك، وتعوذ به من شره. ثم شأنك وشأن أهلك. أخرجه أبو بكر بن
أجمما شيبة فى " المصنف)) وسنده صحيح إلى أجمما سعيد، وهو مستور لم يذكر الا
فى الاصابة لابن حجر فيمن روى عن مولاه أبى أسيد مالك بن ربيعة الأ نصارى،
وهو فى ثقات ابن حبان.
(ب) والا! ثر الثانى: جاء رجل يقال له: أبو حريز، فقال: إنى تزوجت
جارية شابة " بكرا "، وإنى أخاف أن تفوكنى - تبغضنى - فقال محبدالله - يعنى
ابن معسعود - إن الأ لف من الله والفرك من الشمصاإ ن، يريد أن ي! صد إليكم ما أحل
الله لكم. فإذا أتتك فامرها أن تصلى وراءك ركعتين. زاد فى رواية أخرى عن ابق
مسعود: وقل: اللهم بارك! ى فى أهلى، وبارك لهم فى، اللهم اجمع بيننا
459