كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
ما جمعت بخير، وفرق بيننا إذا فرقت الى خير. أخرجه أيضا أبو بكر بن أبى
شيبة فى المصنف. وسنده صحيح، وأخرجه الطبرانى بسندين صحيحين.
والأ صح أن هذا الحديث موقوف على عطاء بن السائب، وليس مرفوعا إلى
النبى ط! ت. انتهى من كتاب اداب الزفاف فى السنة المطهرة. لمحمد نامحسر الدين
الأ لبانى.
وأعتقد أن هذه السنة لا تخطر على بال أحد، لا لخفاء دليلها، ولبر لعدم
التنبه لها فى هذا الجو العاطفى المشبوب، وإذا كانت الصلاة المفروضة نفسها
متهاونا فيها فكيف بهذه النافلة فى هذا الظرف؟
و كان الأولون يحافظون عليهما، ثما سيأتى فى بحث حقوق الزوجين
حيث زفت إلى شريح القاضى زوجته زينب، فبدأ بص! لاة ركعت! ت سنة، فلما سلما
منهما وجدها خلفه تصلى.
2 - أن يقول الزوج عند دخول امرأته عليه: بسم الله. ويأخذ بناصيتها،
والمراد مقدم رأسها، ويقول: بارك الله ل! صل واحد منا فى صاحبه. ويقول ما ورد
فى الحديث الصحيح الذى رواه أبو داود وابن ماجه وغيرهما، فقد قال عمب " إذا
تزوج أحدكم امرأته، أو اشترى خادما، فليقل: اللهم إنى أسالك خيرها وخير
ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتيا عليه " وفى رواية " ثم ليأخذ
بناصيتها وليدع بالبركة ".
وأعتقد ان الأ خذ بالناصية أمارة الامتلاك. كما كان يؤخذ الأ سير من
ناصيته لينقاد مع آسره مطئطئا رأسه. وإذا ثان لى ألط أخفف لفظ الامتلاك
فليكن: إن ذلك أمارة الخضوع والطاعة للرجل، وبالطبع أن هذه الصورة ليس لها
وجود الان على ما أعسقد، والا! خذ بالذرت قد يحل محلها، بعيدا عن زينة الرأس
التى أفرغ فى إحكامها وقت طويل.
3 - من السنة أن يتقدم الناس بتهنئة العروسين والدعاء لهما بالبركة، ففى
460