كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
الترمذى وأبى داود وابن ماجه أن النبى عثهسر كان إذا رفأ الانسان أى تزو! قال
" بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما فى خير" قال الترمذى: حديث
حسن صحيح.
ويكره أن يقال: بالرفاء والبنين، كما ذكره النووى فى! ضابه " الا! ذكار " ص
227، فعندما تزوج عقيل بن أبى طالب امرأة من بنى جشم قالوا: بالرفاء
والمجت. فقال: لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا كما قال رسول الله!!: ا! م بارك
لهم، وبارك عليهم. رواه النسائى وابن ماجه، ولا! حمد بمعناه، وله فى رواية: لا
تقو لوا ذلك قولوا: بارك الله لها فمك، وبارك لك فيها. قال فى النهاية لابن الأ ثير:
الرفأ الالتئام والاتفاق، والبركة والنماء، ومنه قولهم. رفأت الثوب رفءا، ورفوته
رفوا. وإنما نهى عنه ثراهية لا! نه كان من عادتهم (1).
ولا شك أن هذه التهنئة! د تؤدى كتابة فى البرفجات أو الخطابات أ و
الصحف، وقد تؤدى بالمسرة " التليفون)).
4 - يسن إمداد العريس بالطعام مساعدة له على عمل الوليمة، كما ذكره
النووى فى شرح مسلم " ج 9 ص 222، 231 " مستدلا بالحيس الذى صنعته أ م
سليم، وأهدته إلى النبى صلإل! ه! فى بنائه بزينب بنت جحش، وكألك اس! تدل
بطلب النبى عديط من الصعحابة ما يستطيعه كل منهم، ليصنع لهم وليمة عند
بنائه بصفية، كما سيأتى فى ترجمتها فى بحث تعدد الز! جات، وفى الحديث عن
الوليمة عند الكلا ا على إشهار الزواج " انظر البخارى طبعة الشعب ج 7 ص 28 1).
إن إمداد العريس بالطعام تقليد طيب يدل على روح التعاو ن ومشاركة
الناس بعفمهما لبعض فى أفراحهم وكذلك فى أحزانهم، وهو مبدأ إنسان!! عام صت
المبادىء التى تدعو إليها الأديان كلها، ترتضيه العقول السليمة و! رص عليه
الأعراف فى كل مكان.
(1) نيل الأ وطار ج آ ص 39 1 و الا داب الشرعية لابن مفلح، شفى البخاهكسا وأبى داود
زفاف عائشة وقول النسوة: على الخير والبر لمحة، وعلى خير طاثر.
461