كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
وقد جاء فى الا! هرام " 5 1 9 1 971 1 " أن إمداد العريس بالطعام له محمورة فى
أوروبا وأمري! صا وبعض البلاد الاخرى، وهى إلقاء بدرة من النقود على العروس! ت،
أو نثر الأ رز عليهما، على معنى: فلتكن غرفة الخزين ممتلئة دائما بالا! طعمة،
يضبهه نثر الملح فى بعض القرى المع! مرية على العروسين عند الزفاف، إما لاعتقاد
الت ذلك يمنع الحسد عنهما " ليممر لذلك أصل فى الدين " وإما تفاؤلا بأنهما
سيعيشالت سعيدين أخذا من اعتقادهم أن أكل العيش والملح يوحى بمراعاة الوفاء
والصداقة القوية أهـ.
وهل إمداد ا! ريس بالطعام يقوم مقامه ما يسمى اليوم بالنقوط؟
لا شك أنه يتصل بالغرض من تقديم الطعام والمعونة له، فهو مساعدة للزوج
على مواجهة متطلبات الزفاف وبناء العش الجديد.
ولئن! صان تقديم الطعام من أجل الوليمة، فالت النقوط الان اتخذ عدة
أش! ط ل، فقد ي! صن ناقودا، وقد يكون تحفا أو ملابس، أو هدايا أخرى ثباقات
الورود (1)، وأ سهما الشركات، والسيارات. . . . .
فالمقصود منه ليس عونا على الوليمة، بل مساعدة عامذ، أو تكريما
للعروسين. وقد قال علماء الشافعية فى النقوصا: إنه من باب الاعارة، يرجع به
صاحبه، سواء أكان مأكولا أم غير مأكو ل. " حاشية عوض على الخفيب كأ باب
الهبة ".
زالناس يتطلعون باهتمام إلى النقوط، ويحرصون على رد مثله فى مناسبة
مماثلة، وقد يسبب التقصير فى ذلك مشاكل كبيرة، بل إن أولى الا مر فى العرس
يدعون لحضور الزفاف أو العقد من سبق! ن قدموا لهم هدايا ليستردوا منهما مثل
ما قدموه، والا! عراف على كل حال تختلف فى ذلك، ومهما ي! ض من شىء
__________
(1)! ى أهرام د 61 1 671 1: كان الره مار الاقدماء تحمل عندمبم العرزلص! ى يدها! ت
الصرحة داقة من الأ عشاب الصيبة الراشحة.
462