كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
فالمجاملات طيبة، والأ مل أن تكون بعسخاء نفس، مع عدم انتظار لرد مثلها فإن
ظروف الغير قد تحول دون تحقيق ما يريد، فلتكن هدايا لا إعارة، هدايا خالصة
تعطيها نية الانسان قيمة عظيمة عند الله.
5 - ومن المسنون عمل وليمة، والحديث عنها موجود فى إشهار الزواج بعد.
6 - كما أنه من تقاليد الا! فراح أن يكون هناك غناء وطرب، والحديث عنه
فى إشهار الزواج أيضا.
-7 - يشاهد الا ن حرص النالس فى جميع الا! وساط تقريبا على؟ طرحة
الزفاف، وهو تقليد قديم كان رمزا فى العصور القديمة على العفة والطهارة أ و
دليلا على استسلامها لزوجها، أو لحبمم! شعرها الذى يطيره الهواء، و ثان الاغريق
والرومان يمغطون العروس بطرحة صفراء كبيرة تخفى كل جسمها. وحمار وضعها
على رأس العروس تقليدا متبعا فى أمريكا بعد أن وضعت " نيللى كوستيمر"
طرحة طويلة بيضاء على رأسها فى حفل زفافها إلى " جورج واشنطن " أول رئيس
للولايات المتحدة الا! مريكية، وقد لمحها الرئيعم! واشنطن وهى تضع الطرحة فوق
رأسها، فازداد إعجابا بها "الا! هرام 5/ 19 1971 ".
ومثل الطرحة ثوب الزفاف الذي أخذ أشكالا عدة فى عصور مختلفة، كان
فى بعضها طويلا جدا، يحمك ذيله عدة من الجوارى الفاتنات، ويتكلف نفقات
كبيرة، وليس فيه من عيب شرعى الا الا سراف الذى يذمه الدين، أما المعقول
منه، الذى يضفى على العرولس جمالا يدخل السرور على قلب الزوج فلا بألم!
به، وكانوا فى القديم وما يزالون، يحستعيرون ثوب الزفاف، أو يستأجرونه لهذه
الساعة فقط، لا نه لا يصلح للحياة المعتادة للمرأة.
وكان العرب يستعيرون للعروس الثياب والحلى، ولم ينكر الإسلام ذلك،
فقد ترجم البخارى " ج 7 ص 9 2 طبعة الشعب " لجواز استعارة الثياب للعروس
وغيرمحا، وذ ثر أن عائشة استعارت قلادة من أسماء فهلكت، فأرسل النبى ناسا
فى لمجهما، فأدركتهم الصلاة، فصلوا بغير وضوء، ونزلت اية التيمم.
463