كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
العريس ومعه والد ته أو إحد ف قريباته المسنات، إلى بيت العروس، فيدخل هو إلى
أبيها أو من يقوم مقامه، وتدخل أمه إلى أمها، أو من تقوم مقامها، شيعرف هذا
اليوم بيوم " سداد المال " وفيه يدفع ال! هيس إلى أبيها المهر، وتهد يها أمه هد ية
الزواج نيابة عن ابنها. والهدية مكونة من حلى ذهب و ملابس فاخرة، ومن عطور
أو أحذ ية.
وفى اليوم الثانى، ويسمى " يوم دف الريحة " تخلط الروائحر التى قدمها
العريس فى خلطات خاصة، وتدف فى أوعية دقيقة بعد إضافة بذور إليها، وهى
بذور نادرة، وتتعطر العروس بالخليط.
واليوم الثالث ((يوم الحناء " تتحنى العروس فيه فى بيتها، ويتحنى العريس
فى بيته.
والليلة الرابعة " ليلة الزفاف " تحلى العروس فى بيتها بكامل زينتها، وحولها
الححديقات وسيدات الا سرتين، وقارعات الطبههل وتفتتح العروس الليلة بالرقص،
وتستمر ترقصر حتى تتعب، فيتقدم منها عجوز تسمى " الوزيرة " أو " خادم الله"
وتبقى قريبة منها، حتئ يختل توازنها فتسقط على الأ رض، وهنا تخفى الوزيرة
رأسها فى طرحة كبيرة، وتتركها حتى ت! ستعيد أنفاسها، ثم يتقدم منها أقرب
صديقاتها. وترفع الطرحة عنها، وتبقى العروس فى مكانها على الأ رض تبتسم
وتنتظر العريس، وهنا يكون قد أقبل، فيدخل ويراها لأول مرة بغير حجاب،
يقترب منها وهى على الأ رض، فيهديها هدية الزفاف، ويقف أمامها لحظات،
ينظر إليها، ثم ينسحب.
وبعد ذلك تقوم صديقاتها بملابسهن الشفافة المصنوعة من قمالق. يسمى
عندهما " هل تدرى يانعسان " ويرقصن فى حلقات لطيفة، يدرن حول العروس
وأهلها والمدعوات فى دورات منظمة رشيقة، والعروس تصفق لهن فى نضوة،
وتستمر الزغاريد والغناء، حتى ساعة مبحرة من الصباح.
وتستمر الحفلات فى بيتهما ثلاث ليال أخرى. وفى الليلة السابعة تنتقل
470