كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

هى إليه. وتظل فى بيته بعيدة عنه، وفى اليوم الرابع تتقدم إلى غرفته وفى يدها
أبرية! فيه لبن حليب، ويكون هو فى انتظارها وبيده ابريق لبن. فيرشها باللبن،
وترد عليه هى فترشه باللبن أيضا. ويمسمون هذا الاجراء " الجرتك " أى رش اللبن
على وجهيهما، وهم " يتفاءلون بذلك، وهنا يكون قد تم اللقاء بين العروسين،
وأيام الفرح تستمر خمسة عشر يوما للفقير، أما الموسر فقد تستمر إلى أربعين
يوما.
هذه صورة من صور الحفلات فى السودان، ولعلها كانت تمثل رديتة معينة،
أو قبيلة خاصة، ولكل ناحية ولكل قوم عاداتهما فى ذلك. واليكم صورة أخرى
نقلها مبعوث من مصر إلى السودان عن الأ فراح فى أم درمان جاء فيها:
تقف العروس ليلة الزفاف وسط الحلبة بكامل زينتها بين الشبان والفتيات
والصغار والبهبار، ويقطع العريس حزامها، ويدفع لذلك عوضا، وتبدأ فى الرقح
حوالى عشر دقائق، والعريس يرقبها حتى لا تسقط على الأ رض، وهى تتعمد
ذلك حتى يسرع فينتشلها 1 مارة على يقظته ورعاية أهله، وبعد انتهاء دور
العروس فى الرقص يراقص العريس من الفتيات من يشاء، وهذا الاجتما فرصة
لتعارف الجنسين من أجل الزواج، فان فرض الحجاب يجعلى العريس لا يرى جمال
البنت الا فى مثك هذه الحفلة التى ينزع فيها الحجاب.
وقال: ان العريس يزف بين أصحابه فى الشوارع، ثم يأخذ سوطا ويتقدم
بعض أصدقائه شبه عريان ليضربه عدة مرات لا يتأوه دليلا على شجاعتة، ليفوز
باعجاب الفتيات، وقد تحدث الام مز الضرب ل! ضه يسر بذلك ويفخر.
0 1 - موريتانيا، أو شنقيط قديما:
جاء فى جريدة " صحراء المقرب " بتاريخ 3 1/ 3 / 957 1: أنه لا يرى
الرجل زوجته أثناء حفلات العرس، بل تبقى هى فى خيمة أمها مع رفيقاتها
اللاتى يمشطنها ويطيبنها، ثم يحضر الزوج خيمة جديدة مفروشة بالزرابى
471

الصفحة 471