كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

وقد أصدر الملك " أفانوس " فى اسكتلنده، وهو معاصر للامبراطور
أغسطس، قانونا يخوله حة! المبيت مع كل/امرأة قبل أن يدخل عليها زوجها
((قصة الحضارة، تأليف ول ديورانت! أ ص 0 8، 81 - وكذلك كتاب الزوا!
لادوارد وسترمارك ".
ثم ذكر قصة ملك طسم وافتراع كل عروس قبل عريسها - وقد تقدمت.
وجاء فئ ى!: أن! رودوت ذكر عن الفرس أنهم كانت لهم الهة تدعى
" أشنار" وهى ألهة الحب والجمال والشهوة والانجاب، وكانت تسمى نفسها
" آلهة العاهرات " أو ((العاهرة الرحيمة " وكان قربانها أن يقدم لها النساء بكاوتهن
قبل الزواج، بأن يذهبن إلى المعابد، حيث يستعرضهن الزجال، فكل من أعجبته
واحدة ألقى فى حجرها قطعة من الفضة، فتسلم نفسها إليه ليزيل بكارتها.
" قصة الحضارة تأليف ول ديووانت ج 2 ص 0 22 ".
وفض الب! صارة بغير معرفة الزوج حرام. ولا يثبت بها دخول مطلقا لعدم
صلة الزوج بهذه العملية، فإذا فضها هو بنفسه بغير الجما كأصبعه مثلا، فانه
يثبت بها الدخول عند من قالوا: ان الخلوة الصنحيحة تقوم مقام الجملا فى
الدخول الشرعى، وبالطبع لا يتم فض البكارة إلا بخلوة ولمس ونظر.
أما الامام الشافعى فانه لا يثبت! الدخول بفض البكارة بغير الو! ا ء سواء كان
فضها بأصبعه هو أو بأصمبع غيره (1).
وفض البكاوة بالاصبع، مع أنه لا يثبت الدخول، عادة ث إليها كثير من
الناس وبخاصة فى الريف، نزولا على ضغط أولياء أمر الزوجة غالبا، وذلك
ليحتفظوا بتلك الرقعة الملوتة ثاعلان على طهارة بنتهم وعفافها، ومنعا للقيل
والقال، والظنون التى كانت تتهم بها من قبل، وقد يزفون هذه الرقعة فى موكب
بهيج إشهارا لطهارة البنت.
__________
(1) حاشية عوض على الخطيب ج 2 ص! آ 13.
479

الصفحة 479