كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
وقد نضر محمد صالح بكير عدة بحوث عن إشهار الزواج عند الا! م الغربية
إليك ملخصها (1):
كان الزواج قبل مجمع الترانت دينيا محضا، فلم تفرض القوانين شيئا
لإشهاره، بل كان يكفى رضا الزوجين، وهذا ضد عادة الجرمان الذين يشترطون
لإشهاره الدخول.
وقد تقلصت تلك العادات بعد مرسوم " نيقولا الأول " الموجه للبلغاريين.
ولم يعد للقسيس الا التبريك. وحو أمر فى الدرجة الثانية، وعلى كعذا فقد كان
هناك زواج علنى وزواج سرى يكتفى فيه برضا الطرفين، وهو زواج خطير، لأ نه
يؤدى الى جواز التعدد للزوجات والأ زواج. والى الشك فى نعسب الأولاد،! ان
كان فيه مزية استقلال الطرفين وحريتهما فى إبداء رأيهما وعدم خضوعهما
للعادات القاضية بأن الملك حو المسيطر على بنات الرعية فى الزواج، وللشريف
إجبار تابعه على الزواج بامرأة مخصوصة، وشاع ذلك النوع من الانجلوسكسون
المبالين للحرية. ولم يبطل فى ايكوسيا إلا سنة 848 1 م.
وبعد مجمع الترانت كانت وظيفة القسيس مزدوجة، دينية و مدنية،
فكانت البروتستانت لا يستطيعون الزواج 1 مام قسيس الكاثوليك، ولجئوا إلى
مأمورى الدولة، وكان هذا قبل الغاء مرصوم " نانت)) فلما ألغى سنة 685 1 م فى
2 2 أكتوبر، تقرر عدم جواز إجراء الزواج أ مام اك مورجمن.
وبهذا تعذر على البروتستانت الزواج إلا أمام قسيس الكاثوليك، وزاد فى
صعوبة ذلك تصر ت 13 أكتوبر 698 1 م الذى لا يعترف بالبروتستانتية فى
فرنسا، فكانوا يلجئون الى إنكار عقيدتهم ليتسنى لقس! يس الكاثوليك تبريك
زواجهم.
وفى القرن الثامن عشر خفت هذه الحدة، فأبيح لهم الزواج حسب رغبتهم
أمام اك مورين، أو قسعسهم الخاصين.
__________
(1) مجلة الأ زهر! عداد ربيع الا خر شرجب ئر شعبان وذى الحجة 367 ا هـ.
86،