كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

وذلك كالمساجد أو السرادقات أو أى م! صان اخر يصلح للاجتملا الكبير، على
أن يكون ذلك فى حدود الطاقة مع الحفاظ على الاداب الاسلامية. ومن أولها
عدم اختلاط الجنسين اختلاطا فيه سفور. وبالأولى البعد عن مبتدعات العصر من
المراقصة الثنائية وغيرها.
ورب قائل يقول: ان الاختلاط فى حفل الزواج قد يكون مباحا، و 9 لك 9لأ د ت
النبى عثي! ب حضر عرسا دعاه إليه أبو أسيد الساعدى. وكانت امرأته يومئذ هى
خادم الحفل، وهى العروس. وقد روى ذلك البخارى (1). والجواب أن ذلك
الاجتملا لم يكن فيه سفور وكشف لما حرم الله من العورات، وهذا إذا كان الحفل
قد أقيم بعد تشريع الحجاب، أما إن كان قبل ذلك فقد جاء الاجتماع على
الأ صل الذى كان عليه العرب قبل التشريع. ولوأن حفلات اليوم التزمت فيها
الاداب الدينية ما كان هناك مانع من شهود الرجال والنساء نها، وبخاصة إذا كان
مع المرأة زوجها أو محرمها. لكن المؤسف أن هذه المناسبات تتخذ ذريعة لعرض
الأ جسام والزينات لا.
3 - ومع ندب الاجتما تسم بئ خطبة إعلامية للحاضرين بموضوع
اجتماعهم، وهو كنشرة إذاعية يتناقلها الحاضرون ويحملونها إلى غيرهم من
النالر.
وإليك خطبة النبى! سه فى زواج فاطمة من على ك! ما ذكرها ابن عسا ثر
وأبو الخير القزوينى الحاكمى وغيرهما عن أنس:
" الحمد لله المحمود بنعمته. المعبود بقدرته. المطاع بسلطانه. المرهوب من
عذابه وسطوته. النافذ أمره فى سمائه وأرضه. الذى خلق الخلق بقدرته، وميزهم
بأحكامه. وأعزهم بدينه، وأكرمهما بنبيه محمد عث! سه، إن الله تبارك السمه،
وتعالت عظمته، جعل المصاهرة سببا لاحقا. وأمرا مفترضا، أوشج به الأ رجا آ.
وألزم به الانام. فقال عز من قائل! وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا
__________
(1) ج 7 ص صر 372 اصبعة الشعب.
488

الصفحة 488