كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
وصهرا وكان ربك قديرا! فأمر الله يجرى إلى قضائه، وقضاؤه يجرى إلى قدره.
ولكل قضاء قدر، ولكل قصدر أجل، و! ل/،أجل لمجطب. (يمحو-الله ما يشاء
ويثبت وعنده أم اكشماب! ثم 3 أن ا! "لاغز وبرل آمرنى أن أزوج فاهؤ من ىلى بن
أبى طالب، فاشهدوا أنى زو: خته على أربعمائة مثقال ثم قال انتهبوا فانتهبناء.
ودخل علىلأ،"فتب! م النبتى كللاتد فى3 وجهه، ثم قال " إن الله عز وبرل أمرنى
أن أزوجك فاطمة على أربعمائة مثقال فضة، أرضيت بذلك "؟ فقال: قد رضيت
بذلك يا رسول الله. فقاك عليه الصلاة والسا، م " جمع الله -شملكضا، وأعز
جدكما، وبارك علييهفا، وأخرج منبهما كثيرا ظيبا " (1). والجد هو الحظ
والنصيب. ويقمال أيضا للمال والغنى، كما يقال للعظمة والقدر.
ء7 ومن مأثور الخطب فى ذلك خطبة عمر بن عبد العزيز، التى يرد بها على
خطبة محمد بن الوليد لا! خته، وقد تكلم كلاما"طويلا. قال عمر: الحمد لله ذ ى
الكبرياء، وصلى الله على محمد خاتم الا! نبياء، أما بعد، فان الرغبة منك دعتك
إلينا، والرغبة فيك أجابتك صنا، وقد أحسن بك ظنا. من أودعلت كريمته، واختارك
ولم-يخ! تر عليك ء وقد زوجتكما على كتاب الله، وإمساك بمعر! ف أو تسرت
بإحسان (2). - -
4 - أباح الإسلابم إظهار الفرح عن طريهت الطرب والغناء المناسب، أ و
الموسيقى وقد 3 ورد فى ذلك حديث ابن ماجه عن محمد بن حاطب عن النبى
عثه! " فصل ما بين الحلال والحرام الدف والص! ت)) ورواه الترمذى وحسنه، ولا
شك أن الموسيقى التى رمز اليها بالدف، والغناء الذى رمز إليه بالصوت، مما يظهر
الزواج ويعلنه. بما فيهما من أصوات عالية على غير المعتاد، وذلك كايلفت الأ نظار
حتما، والطبول ومالا يماثلها من كل ما يحدث صوتا عاليا أداة متعارف عليها من
قد يم للاعلان والإعلام.
__________
(1) المواهب اللدنية للقسطلانى جا ص 0 6 وضح الزرظنى ج 2 ص 67.
(2) العقد الفريد ج 2 ح! ر 0 4 1.
809 - 4