كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
5 - وإلى جانب ما تقدم سن الإسلام عمل وليمة لمناسبة الزواج، شكرا لله
على النعمة، وإدخالا للسرور على قلوب الفقراء، وتكريما للأصدقاء
و المد عو -ت.
وهى تكون من طرف الزوج لا من اصرف الزوجة، وهى عادة عربية أقرها
الإسلام بل دعا إليها، فقد كانت للعرب موائد تقدم للناس فى مناسبات
عدة، لكل منها اسمها، جاء فى كتاب " بلوغ الارب فى معرفة أحوال العرب "
للسيد / محمود شكرى الآلوسى البغدادى " ج 1 ص 386 طبعة دار ال! ضاب
الحديثة بالقاهرة " ما يأتى ملخصا:
ولائم العرب يست عشرة. الخرس الذى يصنع للنفساء. والعقيقة للمولود
يوم العسابع. والإعذار للختان. وذو احذات لحافضا القران. وهو بعد الإسلام.
والملاك للخطبة. ويقال: الأ ملاك وطعامه يسمى " الشندخ " بفتصء الدال وضمها،
ووليمة العرس للزفاف. والوكميمة لا! هل الميت. والوكيرة لبناء الممسكن، والعفيرة
لهلال رجب. والتحفة للزائر، والشندخ عند وجود الضالة، والنقيعة للقدوم من
السفر، والقرى للضيف، والمأدبة ما ليس له سبب، والجفلى التى تعم دعوتها
والنقرى التى تخص دعوتها.
ويقول النووى فى شرحه لصحيح مسلم " ج 9 ص 6 1 2 ": الضيافات عند
العرب ثمانية أنواع: الوليمة للعرس، واخرس أ بضم الخاء المعجمة) ويقال:
الخرصو أ بالصاد المهملة) للولادة. والإعذار بكسر الهمزة وبالعين المهملة وبالذال
المعجمة، للختان، والو ثيرة للبناء، والنقيعة لقدوم المسافر، مأخوذة من النقع رهو
الغبار، ثم قيل: إن المسافر يصنع الطعام، وقيل يصنعه. غيره له، والعقيقة يوم
سابع الولادة، والوضيمة (بفتح الواو وكسر الضاد المعجمة) الطعام عند المصيبة،
والمأدبة أ بضم الدال وفتحها) الطعام المتخذ ضيافة بلا سبب.
وكما كانت الوليمة تقليدا عربيا قديما كانت تقليدا لليهود أيضا. ففى
492