كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
سفر التكوين، اصحاح 9 2: إن " لابان ا) صنع وليمة عامة بمناسبة زواج يعقوب
من ابنته.
1 - فالوليمة فى الإسلام كصى الطعام المتخذ للعرس خاصة، مشتقة من الولم
وهو الجمع. لأ ن الزوجين يجتمعان، وهذا كلام أهل. اللغة، وكذلك كلام
الفقهاء، إلا أن بععشهم أطلقها على كل 1 محمعام. سواء أكان للعرس أم لغيره، وفى.
كتاب " المستوعب ": وليمة الشىء كما له وجمعه، وسميت دعوة العرس وليمة
لاجتماع الزوجين.
2 - و قد أبقى الإسلام على هذا التقليد العربى القديم لعدم منافاته أولا
لمقاصد الإسلام، ولما فيه ثانيا من خير شخصى واجتماعى كما تقدمت الاشارة
اليه، وقد صحت فيها نصوص تطلبها وكث عليها.
فقد روى البخارى ومسلم عن أضمقال: رأى النبى ع! على عبد الرحمن
ابن عوف أثر صفرة فقال: " ما هذا "؟ قال: يا رسول الله إنى تزوجت امرأة على
وزن نواة من ذهب. قال ((فبارك الله لك. أو لم ولو بشاة ".
تناول النووى هذا الحديث فى شرحه لصحيح مسلم بالشرح. فبين الصفرة
التى كانت على ابن عوف، ووضح معنى وزن نواة من ذهب، ثم ذكر حكم
الوليمة، ومن الخير أن ألخص للقارىء ما قاله:
الصحيح فى معنى هذا الحديث أنه تعلهت به أثر من الزعفران وغيره من
طيب العروس، ولم يقصده، ولا يتعمد التزعفر، فقد ثبت فى الصحيح النهى
عن التزعفر للرجال. وكذا نهى الرجال عن الخلوق، لأنه شعار النمساء، وقد نهى
الرجال عن التشبه بالنصاء، فهذا هو الصحيح فى معنى الحديث، وهو الذى
اختاره القاضى والمحققوذ، قال القاضى. وقيل: أنه يرخص فى ذلك للرجل
العروس، وقد جاء ذلك فى أثر ذ ثره أبو عبيد، أنهم كانوا يرخصون فى ذلك
للشاب أيام عرسه، قال: لعله كات يسيرا فلم ينكر. قال. وقيل: كان فى أول
493