كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

(أ) أخرج الدولابى عن أسماء قالت: لقد أولها على فاطمة فما كانت
وليمة فى ذلك الزمان أفضل من وليمته، ورهن ذرعه عند يهودى بشرط شعير.
وكانت وليمته اصعا من شعير وتمر وحيس. والحيس هو خليط التمر! والأ قط
" اللبن الخثر" وما يضاف إلى ذلك. ولعل فضل هذ 3 الو! يمة كان بالنسبة إلى
غيرها فى ذلك الحين، فقد كانت فى أول الهجرة ولم ت! خير حوادث الزواج، حصما
أن فضلها يظهر فى كمية الضعير الذى يصنع منه الخبز، وهو مفضل عندهم إ ذ
ذاك، أو لعلها لأ نها كانت منسوبة للنبى! لا!.
(ب) وعند زواج النبى كل! ف بعائشة لم يولم بذبح شاة أو جزور، بل بجفنة
" قصعة " كان بعث بها إليه سعد بن عبادة، كما رواه أحمد (1). وروى أحمد
أيضا من حديث أسماء بنت يزيد بن السكن، التى كانت مع عائشمه ح! ت
! يئتها للنبى عثيهت: أنه لم يكن عنده من قرى الا قدح لبن، فشرب وناول
عائشة، فشربت على استحياء، ثم ناولتنا، فقلنا: لا نشتهيه. فقال " لا تجمعن
جوعا وكذبا ".
(!) وأولم النبى! لا! على زينب بنت جحمثر روى مسبم " ج 9
صا 23 " عن الجعد أبى عثمان عن أنس بن مالك قال: تزوج رسول الله فدخل
بأهله. قال: فصنعت أمى أم ممليم حيسا، فجعلته مى تور - إناء - فقالت:
يا أنس، اذهب بهذا إلى رسول الله كل!! فقل: بعثت بهذا اليك أمى، وهى تقرئك
السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله. قال: فذهبت بها إلى رسولط
الله! لا! فقلت: إن أمى تقرئك السلام وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسولط
الله. فقال: " ضعة " ثم قال: ((اذهب فادع لى شلانا وفلانا وفلانا و من لقيت"
وسمى رجالا. قال: فدعوت من سمى ومن لقيت. قال: قلت لأ نمص!: عددكم
كانوا؟ قال: زهاء ثلثمائة. وقال رسول الله " يا أنس، هات التور " قال: فدخلوا
__________
(1) الزرقانى على المو اهب! 3!! 231.
495

الصفحة 495