كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
نسائه، فيسلم على كل واحدة منهن " سلام عليكم، كيف أنتم يا أهل البيت "؟
فيقولون: بخير يا رسول الله، كيف زجدت أهلك؟ فيقول " بخير ". فلما فرع
رجع ورجعت معه. فلما بلنم الباب إذا مو بالرجل! ت قد 1 مشأنس بهما الحديث،
فلما رأياه قد رجع قاما فخرجا، فوالله ما أدرى. أنا أخبرته أم أنزل عليه الوحى
بأنهما قد خرجا. فرجع ورجعت معه، فلما وضع رجله فى أس!! ة الباب -
العتبة - أرخى الحجاب بينى وبينه، وأنزل الله تعالى هذه الاية. .! ال! يا أيه! ا الذين
امنوا لا تدخئوا بيوت النبى. .! و.
كانت وليمة زينب أكبر وليمة ثما يقول أنم، وقد يكولت ذلك لشكر
النبى ربه على تزويجه لها بالوحى. وقيل: كانت أعظم الولائم لا لت النبى
أراد إشهار هذا الزواج بالذات لإعلان الحكم الشرعى بابطال التبنى وتأكيده،
وقال ابن حجر فى الفتح ما معناه: إن أنسا أخبر بأن وليمة زينب أكثر من غيرها
بحسب علمه، أو لأ ن البركة فيها كأنت كبيرة، لأ ن المسلمين شبعوا 1 لحما وخبزا
من الشاة الواحدة، واستظهر أن يكون المحبى!! أو لم على ميمونة بأكأ من
ذلك، لأ نه تزوجها فى عمرة القضية بمكة، وطل! من أهل مكة حضور
وليمتها فامتنعوا، فدعوته لأ هل مكة تقتضى أن ي! صن أعد أكثر من شاة، لوجود
التوسعة إذ ذاك، حيث كانت خيبر قد فتحت، ووسع الله على المسلمين منذ
فتحها.
هكذا قال ابن حجر، وإن كان البعض - كالسفاريشى - عقب عليه بأن
النبى اعدط لم يعد لأ هل مكة طعاما كثيرا، بل طداما قليلا، ودعاهم ليشبعهم منه
ببركته التى إذا رأوها ربما أسلموا (نفثات صدر المكمد، وقوة عين المسعد، لشرح
ثلاثيات مسند الامام أحمد، للشيخ محمد السفارينى الحنبلى ج أ حر 342،
(د) كما أولم النبى عييهسلى على حمفية، فقد روى مسلم فى صحيحه " ج 9
497