كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 1)

فلو لم يتعلم الفَهِم (¬1)؛ لارتفع عنه أيضًا، فيرتفع عمومًا، وذلك من الأشراط التي لا تقارِن في الوجود إلا شرار الخلق (¬2)، فعلى الناس توقيها (¬3) ما أمكن، قاله ابن المنير.
وقال الزركشي: معنى أن يضيع نفسه: أن يهينها (¬4)؛ أي: لا يأتي بعلمه أهلَ الدنيا، ويتواضع لهم (¬5)، لكنه (¬6) لا يطابق الترجمة حينئذٍ.
* * *

71 - (80) - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَاعَةِ: أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ، ويُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزِّناَ".
(ابن مَيْسَرة): بميم مفتوحة فمثناة من تحت ساكنة فسين مهملة مفتوحة فراء.
* * *

باب: فضلِ العلمِ
72 - (82) - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ:
¬__________
(¬1) في (ع): "الفهيم".
(¬2) في "ج": "من الخلق".
(¬3) في "م" و"ج": "توقعها"، والمثبت من "ن" و"ع".
(¬4) في "م " و"ج ": "يهيناها"، والمثبت من "ن" و"ع".
(¬5) انظر: "التنقيح" (1/ 64).
(¬6) في "ن" و "ع": "قلت: لكنه".

الصفحة 212