كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 1)

رَبُّهَا". قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَم؟ قَالَ: "لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ".
(سأله رجل): قيل: هو بلال المؤذن، وقيل غيره، وسيأتي.
(عن اللُّقَطة): بضم اللام وفتح القاف.
قال القاضي: ولا يجوز الإسكان (¬1)، وجوزه غيره.
وقال (¬2) صاحب "العين": اللُّقَطَة (¬3) اسمٌ لما لُقِط (¬4)، و -بفتح القاف-: الملتقَط (¬5).
واستصوبه ابن بري في "حواشي الصحاح"، قال: لأن الفُعْلَة للمفعول؛ كالضُّحْكَة، والفُعَلَة للفاعل كالضُّحَكَة، والتحريك للمفعول نادر.
(وكاءها): ما يُربط به.
(أو قال: وعاءها): واحد الأوعية، وهي الظروف.
(وعِفاصها): -بعين مهملة مكسورة وفاء وصاد مهملة-: هو الوعاء أيضًا.
* * *

82 - (92) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَشْيَاءَ
¬__________
(¬1) انظر: "مشارق الأنوار" (1/ 362).
(¬2) في "ع ": "قال".
(¬3) في "ع ": وقال صاحب "العين" في كتاب اللغة ينسب إلى الخليل بن أحمد: اللقطة.
(¬4) انظر: "كتاب العين" (5/ 100).
(¬5) في "ع ": الملقوط.

الصفحة 225