باب: هل يُجعل للنساء يومٌ على حِدَةٍ في العلم؟
90 - (101) - حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالحٍ ذَكوَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: قَالَتِ النِّسَاءُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ، فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ، فَوَعَدَهُنَّ يَوْمًا لَقِيَهُنَّ فِيهِ، فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُنَّ: "مَا مِنْكُنَّ امْرَأةٌ تُقَدِّمُ ثَلاَثَةً مِنْ وَلَدِهَا، إلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ". فَقَالَتِ امْرَأةٌ: وَاثْنَتيْنِ؟ فَقَالَ: "وَاثْنَتيْنِ".
(آدم): لا ينصرف للعجمة والعلمية إن قيل: إنه أعجمي (¬1)، وإلا، فللعلمية ووزنِ الفعل.
(إلا كان): أي: ما تقدمه (¬2).
(لها حجابًا): -بالنصب- خبر كان، واسمها ضمير يعود لما تقدمه؛ لفهمه من الكلام السابق، ويروى: "حجاب" -بالرفع- على أنه اسم كان، ولها خبرُها (¬3) تقدم على الاسم.
(فقالت امرأة: واثنين (¬4)): الذي يظهر لي أنه على حذف همزة
¬__________
(¬1) في "ن": "عجمي".
(¬2) في "ج": "تقدم".
(¬3) في "ن": "على أنه اسم كان وخبرها"، وفي "ع": "ولها خبر"، وفي "ج": "والهاء خبرها".
(¬4) كذا وقع في جميع النسخ: "واثنين". قال الحافظ في "الفتح" (1/ 236): ولكريمة "واثنتين" بزيادة تاء التأنيث.