كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 1)

(ساقطتها): لُقَطَتُها.
(إلا لمنشد): لمعرِّفٍ، نشدتُ الضالةَ: طلبتُها، وأَنْشَدْتُها: عَرَّفتها، وسيأتي الكلام في فقهه (¬1) إن شاء الله تعالى.
(فمن قتل): كذا رواه هنا، قالوا: وهو مختصر، والصواب ما رواه في الديات: "مَنْ (¬2) قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ" (¬3) بزيادة: له قتيل (¬4).
قلت: وهذا صواب بلا شك، كما أن الأول (¬5) صواب أيضًا، ولا يظهر كون الثانية هي (¬6) الصواب فقط، وكأنهم فهموا أن قوله: "فهو بخير النظرين" يقضي بخطأ هذه الرواية؛ إذ المقتول لا نظر له.
قلت: وليس بشيء؛ إذ يمكن جعلُ الضمير من قوله: "فهو" عائد إلى الولي المفهوم من السياق فاستقام الكلام، وصحت الروايتان جميعًا، فلله الحمد (¬7).
¬__________
= صَيْدُهَا، وَلاَ تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إلَّا لِمُعَرِّفٍ. وَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إلَّا الإْذخِرَ، لِصَاغَتِنَا وَقُبُورِنَا. فَقَالَ: "إلَّا الإِذْخِرَ". وَعَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا: لاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا؟ هُوَ أَنْ يُنَحِّيَهُ مِنَ الظِّل يَنْزِلُ مَكَانهَ.
(¬1) "في فقهه": غير واضح في "م"، وهو هكذا في "ن"، وفي "ع" و"ج": "الكلام فيه".
(¬2) "ع": "فمن".
(¬3) رواه البخاري (6880) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(¬4) "قتيل" ليست في "ع".
(¬5) في "ن" و"ع" و"ج": "الأولى".
(¬6) في "م" و"ج": "هو".
(¬7) في "ن": "والحمد لله".

الصفحة 245