(عُصفور): -بضم العين-، وذكر بعضهم أنه (¬1) الصُّرَد.
(نَقْرَة): بفتح النون وإسكان القاف.
(ما نقص علمي وعلمُك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور): لفظ (¬2) النقص هنا ليست (¬3) على ظاهرها؛ إذ علمُ الله تعالى لا تدخله زيادةٌ ولا نقص، وإنما هذا على طريق التمثيل؛ أي: إن علمَنا بالنسبة إلى علم الله كنسبة هذه النقرة؛ فإنها لحقارتها لا تظهر، فكأنه (¬4) لم يأخذ شيئًا (¬5).
¬__________
(¬1) في "ج": "أنهم".
(¬2) في "ع" و"ج": "لفظة".
(¬3) في "ن": "ليست هنا".
(¬4) في "ن": "وكأنه".
(¬5) سقط من النسخة "م" تتمة شرح هذا الحديث، وشرح حديثين آخرين، وقد رأيت إثبات ذلك في الهامش هنا من النسخ الأخرى مع إهمال الفروق فيما بينها، وهو كالآتي:
[قال القاضي: أو يرجع ذلك في حقهما؛ أي: ما نقص علمنا مما جهلناه من معلومات الله إلا كهذا تقديرًا، وجاء في البخاري: "ما علمي وعلمك في جنب علم الله"؛ أي: معلومه، إلا كما أخذ هذا العصفور، وقيل: (إلا) بمعنى (ولا)، والظاهر أنه على التمثيل، وما عداه فيه تكلف.
(فعَمدَ): بفتحتين.
(فأخذ برأسه): الباء للإلصاق، والمعنى: أنه ألصق أخذه برأسه؛ أي: جرَّه إليه برأسه، ثم اقتلعه، ولو كانت زائدة كما قيل، لم يكن لقوله: "اقتلعه" معنى زائدًا على أخذه، مع أن هذا ليس من محال زيادة الباء. =