فَصَلَّى ركعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ.
(فاضطجعتُ في عُرض الوسادة): -بضم العين- بمعنى (¬1) الجانب، -وبالفتح- ضد الطول.
ونازعه الإسماعيلي في الاستدلال بالحديث على أن الوضوء للحدث؛ فإن (¬2) نوم النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينقض وضوءه (¬3)، وتبعه ابن المنير.
قلت: في (¬4) هذا الحديث:
(واضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهله في طولها): ومضاجعته لأهله في فراش واحد مَظِنَّةٌ لجوَلان (¬5) اليد والمباشرة، فالظاهر (¬6) أنه كان ثَمَّ منه لمسٌ لأهله (¬7)، فلعل البخاري اعتمدَ على أن الناقض حصل من هذه الحيثية بناء على ظاهر الحال، لا على (¬8) أن نومه حَدَث.
* * *
باب: مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ إِلَّا مِنَ الْغَشْيِ الْمُثْقِلِ
(الغَشْي): تقدم ضبطه.
¬__________
(¬1) في "ع": "يعني".
(¬2) في "ن": "قال".
(¬3) انظر: "التنقيح" (1/ 97).
(¬4) في "ج": "وفى".
(¬5) في "ج": "من أهله".
(¬6) في "ن": "والظاهر".
(¬7) في "ج": "من أهله".
(¬8) في "ج": "من على".