كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 1)
* ثَعْلَبَةُ بنُ حَاطِبٍ الأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الأَوْسِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ، قَالَهُ مُوسَى بنُ عُقْبَةَ وابنُ إسْحَاقَ، حَدِيثُهُ في الشُّكْرِ (¬1).
* ثَقْفُ بنُ عَمْرو، مِنْ بَنِي حُجْر إلى بَنِي سُلَيْم، أَخُو مُدْلِجٍ ومَالِكٍ، مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، قالَ الوَاقِديُّ: ثَقَافٌ، أَظُنُّ أَنَّهُ تَقَدَّمَ في المُهَاجِرِينَ إلى المَدِينَةِ، وقِيلَ: لم يُحْفَظْ عَنْهُ حَدِيثٌ (¬2).
* جَعْفَرُ بنُ أَبي طَالِبٍ، ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِسَهْمِهِ وأَجْرِهِ، ولم يَذْكُرْهُ أَصْحَابُنُا، رَوَاهُ الوَاقِديُّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عَنْ أَبيهِ.
* جَابِرُ بنُ عَبْدِ الله، مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ حَرَامِ بنِ كَعْبٍ.
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا أَبو مُعَاوِيةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قالَ: كُنْتُ [أَمِيحُ] لأَصحَابِي الماءَ يَوْمَ بَدْرٍ (¬3).
¬__________
(¬1) حديثه رواه أبو أمامة الباهلي أن ثعلبة بن حاطب قال: (يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قليل تُؤدِّي شكره يا ثعلبة خير من كثير لا تطيقه ...) في حديث طويل رواه الباوردي وابن السكن وابن شاهين وغيرهم، وهو حديث لا يصح، قال ابن حجر في الإصابة 1/ 400: (وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية، وحكى عن ربه أنه قال: لأهل بدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم، فمن يكون بهذه المثابة كيف يعقبه الله نفاقا في قلبه، وينزل فيه ما نزل).
(¬2) تقدم في المهاجرين، ص 132.
(¬3) جاء في الأصل، وفي بعض المصادر: (أمنح)، والتصويب من سنن أبي داود وغيره، ومعنى (أميح): =