كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 1)

أَبي زُمَيْلٍ الحَنَفِيِّ، عَن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ الله عنهُ، عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنهُ قالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ حَاطِبِ بنِ أَبي بَلْتَعَةَ فَقَدْ كَفَرَ، فقالَ: ومَا يُدْرِيكَ يا ابنَ الخَطَّابِ لَعَلَّ الله قَد اطَّلَعَ إلى أَهْلِ بَدْرٍ فقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ (¬1).
حَدِيثهُ في الاغْتِسَالِ يومَ الجُمُعَةِ وثَوَابِهَا.
* حُصَينُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أَخُو عُبَيْدَةَ والطُّفَيْلِ، لا عَقِبَ لَهُمْ، قَالَهُ عُرْوَةُ.
* حُبَابُ بنُ المُنْذِرِ بنِ الجَمُوحِ بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيُّ، يُكْنَى أَبا عَمْرو، شَهِدَ بَدْرًا وَهُو ابنُ ثَلَاث وثلَاثِينَ سنةً، وقالَ يَوْمُ السَّقِيفَةِ: (أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيْقُها المرَجَّبُ) (¬2).
* حَرَامُ بنُ مِلْحَانَ بنِ خَالِدٍ، أَخُو سُلَيْمٍ، خَالُ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* حَبِيبُ بنُ سَعْدٍ، مَوْلىَ للخَزْرَجِ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَرَامَ، وقِيلَ: حَبِيبُ بنُ الأَسْوَدِ.
* [حَنَشُ] بنُ عَامِرِ بنِ عَدِيٍّ، مِنْ بَنِي نَابِي بنِ عَمْرو بنِ سَوَادٍ، قَالَهُ عُرْوَةُ،
¬__________
(¬1) رواه الطبراني في المعجم الكبير 3/ 112 عن أبي مسلم الكشي به.
(¬2) قال أبو عبيد عن الأصمعى: الجذيل: تصغير جذل، وجذل: وهو عود ينصب للإبل الجربى، تحتك به من الجرب، فأراد أن يستشفى برأيه كما كان تستشفى الإبل بالاحتكاك بذلك العود، والعُذيق: تصغير عذق، والعذق، بفتح العين، النخلة نفسها، فأينما مالت النخلة الكريمة بنوا من ناحيتها المائل بناءً مرتفعًا يدعمها لكيلا تسقط، فذلك الترجيب، ولا يرجبُ إلا كرام النخل، والترجيب: التعظيم، يقال: رجبت الرجل رجبًا: أي عظمته، وإنما صغرهما جذيل وعذيق على وجه المدح، وإنما وصفهما بالكرم، ينظر: عمدة القاري 24/ 12.

الصفحة 256