كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 1)
أَرَادَ سَعْدٌ وأَبُوهُ أَنْ يَخْرُجَا جَمِيعًا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فأَمَرَهُمَا أَنْ يَخْرُجَ أَحَدُهُمَا، فَاسْتَهَمَا فَخَرجَ سَهْمُ سَعْدٍ، فقالَ أَبُوهُ: آثِرْنيِ بِهَا يَا بُنَيّ، فقَالَ سَعْدٌ: إنَّهَا الجنَّةُ، ولَو كان غَيرهَا آثَرْتُكَ بِهَا، فَخَرج سَعْدٌ فَقُتِلَ بِبَدْرٍ، ثُمَّ قُتِلَ خَيْثَمَةُ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ يَوْمَ أُحُدٍ، وقَالَ الوَاقِديُّ: لَهُ عَقِبٌ.
* سَعْدُ بنُ عُبَيْدِ بنِ النُّعْمَانَ بنِ قَيْسٍ القَارِئُ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* سَعْدُ بنُ زَيْدِ بنِ مَالِكِ بنِ [عُبَيْدِ بنِ] (¬1) كَعْبِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ.
* سَعْدُ بنُ زَيْدِ بنِ الفَاكِه، مِنْ بَنِي خَلْدَةَ بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ.
* سَعْدُ بنُ سُهَيْلِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ بنِ حَارِثَةَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بنِ مَبْذُولٍ.
* سَعْدُ مَوْلىَ حَاطِبِ بنِ أَبي بَلْتَعَةَ، قَدْ تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (¬2)، وفِيهِ وفي أَصْحَابهِ نَزَلَتْ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [سورة الأنعام، الآية: 52].
* سَعْدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ [خَلْدَةَ] (¬3) بنِ مُخلَّدٍ، أَبو عُبَادَةَ، مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بنِ عَامِرِ بنِ [عَبْدِ] (¬4) حَارِثَةَ بنِ مَالِكِ بنِ غَضْبِ بنِ جُشَمَ.
* سَعْدُ بنُ رَبِيعِ بنِ امْرِئ القَيْسِ.
¬__________
(¬1) جاء في الأصل: (عبد كعب)، وهو خطأ، وينظر: الإصابة 1/ 339.
(¬2) تقدم في الهجرة إلى المدينة، ص 136.
(¬3) جاء في الأصل: (خالد)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: أسد الغابة 2/ 427.
(¬4) زيادة لابد منها، وقد تقدم ص 95، وهذا الاسم مركب من ركنين عبد وحارثة.
الصفحة 268