كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرنا أَبِي رَحِمَهُ الله، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ مَوْلىَ بَنِي هَاشِمٍ، حدَّثنا أَبو حَاتمٍ الرَّازِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ دَاوُدَ بنِ أَبي أُمَامَةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، حدَّثني [سَعْدُ] (¬1) بنُ عِمْرَانَ بنِ هِنْدِ بنِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبي بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّه عُثْمَانَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، أنَّهُ سَمِعَ عَمَّهُ عُثْمَانَ بنَ حُنَيْفٍ -أَخُو سَهْلٍ- يَقُولُ: كَانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَقَامُهُ بِمَكَّةَ يَدْعُو النَّاسَ إلى الإيمانِ باللهِ والتَّصْدِيقِ به قَوْلًا، والقِبْلَةُ إلى بَيْتِ المَقْدِسِ، فَلَمَّا هَاجَرَ إلينَا نَزَلَتِ الفَرَائِضُ، فَنَسَخَتِ المدِينَةُ مَكَّةَ والقَوْلَ بِهَا، والبَيْتُ الحَرَامُ بَيْتَ المَقْدِسِ، فَصَارَ الإيمانُ قَوْلًا وعَمَلًا (¬2).
قالَ أَبِي رَحِمَهُ الله: رَوَاهُ غَير أَبي حَاتمٍ عَنْ عَبْدِ الله بنِ مُحمَّدٍ بإسْنَادِهِ فقالَ: عَنْ عُثْمَانَ بنِ سَهْلٍ عَنْ أَبيهِ.
* سَهْلُ بنُ زَيْدِ بنِ الأَسْوَدِ، أَبو طَلْحَةَ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، وفيِ بَابِ الزَّاي زَيْدِ بنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَهُ عُرْوَةُ (¬3).
* سَهْلُ بنُ قَيْسِ بنِ أَبي كعْبِ بنِ القَينِ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ غَنْمٍ، قَالَهُ ابنُ شِهَابٍ، ومِنْ بَنِي سَوَاءةَ بنِ غَنْمٍ (¬4)، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، قَالَهُ
¬__________
(¬1) جاء في الأصل: (سعيد)، وهو خطأ، وسعد بن عمران، قال عنه أبو حاتم: شيخ مثل الواقدي في لين الحديث وكثرة عجائبه، ينظر: الجرح والتعديل 4/ 91.
(¬2) رواه الطبراني في المعجم الكبير 9/ 32، وابن بشران في الأمالي (838)، وابن بطة في الإبانة (820) بإسنادهم إلى أبى حاتم به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 216، وقال: في إسناده جماعة لم أعرفهم.
(¬3) تقدم في المبايعين في العقبة، ص 99، وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة 2/ 607: (ووهم من سماه سهل بن زيد وهو قول ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد العقبة).
(¬4) ذكر ابن الأثير في أسد الغابة 2/ 552 أن ابن منده وهم في قوله: (سواءة بن غنم)، والصواب: (سواد بن غنم).

الصفحة 270