كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 1)

* يُزَيْدُ بنُ المُزَيْنِ، مِنْ بَنِي خُدَارةَ بنِ عَوْفِ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ.
* يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ التَّمِيمِيُّ، حَلِيفُ قُرَيْشٍ، وَهُو: ابنُ مُنْيَة، أُخْتُ عُتْبَةَ بنِ غَزْوَانَ، وَالِدُ صَفْوَانَ بنِ يَعْلَى.
أَخْبَرنا أَبي رَحِمَهُ الله، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ، حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحمَّدِ بنِ مَنْصُورٍ، حدَّثنا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، ح:
وأَخْبَرنا خَيْثَمَةُ، حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ سَيَّارٍ، حدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، جَميعًا عَنِ ابنِ جُرَيْجٍ، حدَّثني عَطَاءٌ، عَنْ صَفْوَانَ بنِ يَعْلَى، عَنْ أَبيهِ رَضَيَ الله عَنْهُ قالَ: قَاتَلَ أجِيرِي رَجُلًا فَعَضَّ يَدَهُ، قالَ أَبو عَاصِمِ: فَذَهَبَ فَانْتَزَعَ يَدَهُ فَنَدَرتْ ثَنِيَّتَاهُ، فأَتَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: يَدَعُ يَدَهُ فيِ فِيكً حَتَّى تَقْضِمَهَا كَأَنَّها فيِ فيِ فَحْلٍ، فأَهْدَرَهَا.
وقَالَ أَبو عَاصِمٍ في حَدِيثهِ: فاسْتَعْدَى عَلَيْهِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فقَالَ لَهُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَرَدْتَ أَنْ يَضَعَ يَدَهْ فيِ فِيكَ فَتَقْضمُهَا كَقَضمِ الفَحْلِ، فأَبْطَلَ، أَو قَالَ: فأَهْدَرَ ذَلِكَ (¬1).
* يَمَانُ بنُ جَابِرٍ.
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ ممويه الدِّيْنُوَرِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّقّاقُ، حدَّثنا يُوسُفُ بنُ عَبْدِ الله بنِ مَاهَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ بُكَيْرٍ، حدَّثنا ثَابِتُ بنُ الوَلِيدِ بنِ جُمَيْعٍ القُرَشِيُّ، حدَّثني أَبي، عَنْ أَبي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ: مَا مَنَعَنا أنْ نَشْهَدَ بَدْرًا أَنا وأَبي حُسَيْلٍ -وَهُو
¬__________
(¬1) رواه النسائي (4767)، وابن حبان 13/ 343، والطبراني في المعجم الكبير 22/ 250 بإسنادهم إلى عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج به.

الصفحة 322