كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 1)
بنُ أَبي عَامِرٍ الذي غَسَّلَتْهُ الملَائِكَةُ وكَانَ جُنُبًا، وأَنْزَلَ الله عَزَّ وجَلَّ: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} [سورة آل عمران: 152] {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} القَتْلَى {وَلَا مَا أَصَابَكُمْ} الجِرَاحُ التِّي جُرِحُوا إلى {بِذَاتِ الصُّدُورِ} [آل عمران: 153 - 154] (¬1).
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ شَاذَانَ، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدٍ المُقْرِئُ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَمْرو بنِ الضَّحَّاكِ، حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ حُمَيْدٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ، عَنْ أَيُّوبَ بنِ نُعْمَانَ (¬2)، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّه رَضِيَ الله عَنْهُ قالَ: رأَيْتُ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَينِ (¬3).
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصبَهَانيُّ، أَخْبَرنا أَبو عْمَرو بنُ حَمْدَانَ، أَنَّ الحَسَن بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرَ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ بِشرٍ وأَبو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَعْدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قالَ: رأَيْتُ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وعَنْ شِمَالهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَينِ عَلَيْهِمِا ثِيَابٌ بِيضٌ، لم أَرَهُمَا قَبْلُ ولَا بَعْدُ (¬4).
...
¬__________
(¬1) لم أجده بهذا السياق، وإنما وجدته بنحوه في مصادر كثيرة ومنها مصنف عبد الرزاق 5/ 363.
(¬2) هو أيوب بن النعمان بن أيوب بن العلاء الأزدي، ويكنى جده بأبى النعمان، وبأبى العلاء، ولم أجد ترجمة لأيوب، أما جده فقد ذكره ابن حجر في الإصابة في موضعين 7/ 283، و 414.
(¬3) رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني4/ 218 عن يعقوب بن حميد بن كاسب به، ورواه الطبراني في المعجم الكبير 22/ 312 بإسناده إلى ابن كاسب به.
(¬4) رواه ابن أبي شيبة في المصنف 7/ 366 عن محمد بن بشر وأبى أسامة به، ورواه من طريقه: مسلم (2306)، وابن حبان 15/ 446.
ملحوظة: جاء هذا الحديث في الأصل بعد قوله: (وممن شهد أحدا ...) ونقلته في هذا الموضع لمناسبته مع الروايات السابقة.