كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 1)

السَّمْعِ والطَّاعَةِ لله عَزَّ وَجَلَّ، ولِكِتَابةِ، ثُمَّ للَأمِيرِ، فَيَقُولُونَ: نَعَم، فَيُبَايعُهُم، فَقُمْتُ عِنْدَهُ سَاعةً وأَنا يُومِئذٍ محْتَلِمٌ، فَتَعلَّمْتُ شَرْطَهُ، فَبَايَعْتُهُ (¬1).
* غُضَيْفُ بنُ الحَارِثِ أَبو أَسْمَاءَ قالَ: وُلِدْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَبَايَعْتُهُ فَصَافَحَنِي، فَآليتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أُصَافِحَ أَحَدًا بَعْدَهُ، وكُنْتُ صَبِيًّا أَرْمِي نَخْلَ الأَنْصَارِ، فأَتَوا رَسُولَ الله - صلي الله عليه وسلم بِي فَمَسحَ رأْسِي، وقالَ: (كُلْ مِمَّا يَسْقُطُ ولَا تَرْمِ نَخْلَهُم).
* القَاسِمُ بنُ أَبي القَاسِمِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وقِيلَ: بهِ يُكْنَى، مَاتَ قَبْلَ المَبْعَثِ صَغِيرًا.
* القَاسِمُ الأَنْصَارِيُّ، قالَ جَابِرُ بنُ عَبْدِ الله رَضِي الله عَنْهُما: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ القَاسِمَ، وقِيلَ: إنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ اكْتَنَى بأبي القَاسِمِ فقالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (تَسَمُّوا باسْمِي ولا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي).
* قُثَمُ بنُ عبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، قَالَتْ أُمُّه أُمُّ الفَضْلِ: يَا رَسُولَ الله، رأَيْتُ بَعْضَ جَسَدِكَ في بَيْتِي، قالَ: (رأَيْتِ خَيْرًا، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَامًا فَتُرْضِعِينهُ بِلَبَن قُثَمٍ).
* قَيْسُ بنُ أَبي حَازِمٍ، قالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبي المَسْجِدَ فإذا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ قالَ: فَلَمَّا خَرَجْتُ قالَ لي أَبي رَضِي الله عنهُ: يا قَيْسُ، هَذا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وأَنا ابنُ سَبْعِ سِنِينَ، أَو ثَمَانِ سِنِينَ.
¬__________
(¬1) ابن العفيف روى عنه ثابت بن الحجاج، ذكره ابن الأثير في أسد الغابة 6/ 362 نقلا عن ابن منده وأبي نعيم في كتابيهما، وذكره أيضا ابن ماكولا في الإكمال 6/ 225، ولم يذكره ابن حجر في الإصابة.

الصفحة 33