كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 1)

* قُرَّةُ بنُ إيَاسٍ المُزَنِيُّ، وَالِدُ مُعَاويةَ بنِ قُرَّةَ أَبو إيَاسٍ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقِيلَ لأَبي إيَاسٍ: لأبِيكَ صُحْبةً؟ قالَ: لَا، ولَكِنَّهُ [كَانَ] (¬1) عَلَى عَهْدِه، وقدْ حَلَبَ لَهُ وصَرَّ (¬2)، وجَاءَ إلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُو غُلَامٌ صَغِير فَمَسحَ رأْسَهُ واسْتَغْفَر لَهُ.
* قَبِيصَةُ بنُ ذُؤَيْبٍ، وُلِدَ عامَ الفَتْحِ، أَبو سَعِيدٍ، ويُقَالُ: أَبو إسْحَاقَ، وُلِدَ في زَمَانِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ولمْ يَرَهُ، سَكَن الشَّامَ.
* قَفِيزٌ، غُلَامُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، ذُكِرَ فِيمَنْ وُلِدَ في عَصْرِه.
* قُرَّةُ بنُ دَعْمُوصٍ النُّمَيريُّ، قالَ: أَتَيْتُ أَنا وعَمِّي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَلَم أَسْتَطِعْ أَدْنُو مِنْهُ، فَنَادَيْتُهُ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ: يَا رَسُولَ الله، اسْتَغْفِرْ للغُلَامِ النُّمَيِرْيِّ، فقالَ: (غَفَر الله لَكَ).
* ابْنَا قُرَيْظَةَ.
أَخبرنا أَبي رَحِمَهُ الله، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سَعْدٍ، ومُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ المُنْذِر قالا: حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَيُّوبَ، حدَّثنا أَبو سَلَمَةَ مُوسَى بنُ إسْمَاعيلَ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، حدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ الخَطْمِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بنِ خُزَيْمةَ، عَنْ كَثِيرِ بنِ السَّائِبِ، حدَّثنِي ابنا قُرَيْظَةَ، أَنَّهُم عُرِضُوا على رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - زَمَنَ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَمَنْ كانَ محتَلِمًا أَو نَبَتَ عَانَتُهُ قُتِلَ (¬3).
¬__________
(¬1) زيادة يقتضيها السياق، وقد نقلها ابن الأثير في أسد الغابة 4/ 423.
(¬2) قوله (صر) مأخوذ من التصرية وهو ترك الشاة أياما ليجتمع اللبن في ضرعها للبيع، ويريد بقوله (حلب وصر) يعني أنه كان واعيا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بحيث أنه كان يحلب ويُصرّ أخلاف الشياه.
(¬3) رواه النسائي في سننه (3429)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 217 بإسنادهما إلى حماد بن سلمة به.

الصفحة 34