كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 1)

[أسمَاءُ آلهةِ العَرَبِ]
وقِيل أسْمَاءُ آلهةِ العَرَبِ:
* [وَدٌّ] كَانَ [لِكَلْبٍ] بدَوّمَهِ الجَنْدَلِ (¬1).
* وسُوَاعٌ كانَ لِهُذَيْلٍ.
* ويَغُوثُ كَانَ لِبَنِي غُطَيفِ بنِ مُرَادٍ.
* ويَعُوقُ كانَ بِهَمْدَانَ.
* ونَسْرُ كانَ لِحمْيَر، هَذِه كانتْ يَعْبُدُها قَوْمُ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ تَعَبَّدَها العَرَبِ بَعْدَهُم.
* واللَّاتُ فَلِثَقِيفٍ.
* والعُزَّى لِسُلَيْمِ، وغَطَفَانَ، وسَعْدِ بنِ بَكْرٍ وغَيرهِم مِنَ العَرَبِ.
* ومَنَاةُ لِهُذَيْلٍ.
* وإسَافُ، ونَائِلُ، وهُبَلُ لأَهْلِ مَكَّةَ، كانَ إسَافُ حِيَالَ الحَجَرِ الأَسْوَدِ، وكانَ نَائِلُ حِيَالَ الرُّكْنِ اليَمَانِيِّ، وهُبَلُ في جَوْفِ الكَعْبَةِ، طُولُه ثَمَانيةُ عَشَر ذِرَاعًا (¬2).
¬__________
(¬1) جاء في الأصل: (امْلُوك) وهو خطأ، والتصويب من المصادر، ومنها صحيح البخاري (4636).
(¬2) قال الزمخشري في الفائق 2/ 100: إسَاف ونائِل، وقيل نائلة: صنمان كانا لقريش يَنْحَرُون عندهما ويتمسَّحون بهما إذا رَكبُوا لأَسْفارهم وإذا قدموا قبل دخولهم على أهاليهم تعظيمًا.

الصفحة 43

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text