كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 1)
* يَزِيدُ بنُ زَمْعَةَ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، قُتِلَ يومَ الطَّائِفِ.
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِىٍّ الأَصْبَهَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ، أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ السَّراجُ، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعٍ، حدَّثنا أَبي، عَنْ أَبي هِلَالٍ، عَنْ قَتَادةَ، قالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ: لم سُمُّوا المُهَاجِرِينَ الأَولَيِّينِ؟ قالَ: مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - القِبْلَتَينِ جَمِيعًا فَهُو مِنَ المُهَاجِرِينَ الأَوليِّيْنِ (¬1).
...
ذِكْرُ الصَّحِيفَةِ التِّي كَتَبَتْ قُرَيْشٌ عَلَى رَسولِ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُوسَى بنِ مَرْدُوَيه، حدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ ابنِ زِيَادِ بنِ هَارُونَ النّقَّاشُ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا عِمْرَانُ بنُ مُوسَى، حدَّثنا عَمْرو ابنُ خَالِدِ، حدَّثنا ابنُ لَهَيْعَةَ، حدَّثنا أَبو الأَسْوَدِ مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ نَوْفَلَ القُرَشِىُّ، عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ: ثُمَّ إنَّ المُشرِكِينَ اشْتَدُّوا على المُسْلِمِينَ كأَشَدِّ مَا كَانُوا، حتَّى بَلَغَ المُسْلِمِينَ الجُهْدُ، واشْتَدَّ عَلَيْهِمُ البَلَاءُ، وعَمَدَ المُشْرِكُونَ مِنْ قُرَيْشٍ فأَجْمَعُوا أَمْرَهُم ومَكْرَهُم عَلَى أَنْ يَقْتُلُوا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَانِيَّةً، فَلَمَّا رأَى أَبو طَالِبٍ عَمَلَ القَوْمِ جَمَعَ بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ، فأَجْمَعَ لَهُم أَمْرَهُم عَلَى أَنْ يَدْخُلُوا بِرَسُولِ الله شِعْبِهِم ويَمنَعُوهُ مِمَّنْ أَرَادَ قَتْلَهُ، فاجْتَمَعُوا
¬__________
(¬1) رواه ابن أبي شيبة في المصنف 7/ 346 عن أبي أسامة عن أبي هلال -وهو الرَّاسبى- به.
الصفحة 68