[أسواقُ العَرَبِ في الجاهليَّةٍ]
وكانَتْ أَسْوَاقُ العَرَبِ المُعَظَّمَةُ عَشرَةُ أَسْوَاقٍ، يَجْتَمِعُونَ بِها في تِجَارَتِهِم، ويَجْتَمِعُ إليهِم فِيهَا سَائِرُ النَّاسِ لا يَصِلُ إليهَا أَحَدٌ بعدَ انْقِشَاعِهَا إلَّا بِخَفِيرٍ، ولَا يُرْجَعُ مِنْها إلَّا بِخَبَرٍ.
فَمِنْهَا مَا يَقُومُ في أَشْهُرِ الحُرُمِ، ثُمَّ لَا يَقُومُ إلى مِثْلِ ذَلِكَ مِنْ قَابِلٍ، ومِنها لَا
¬__________
(¬1) رواه أحمد 1/ 354 عن وكيع بهِ، رواه الطبري في التفسير 3/ 389، والطبراني في الكبير 12/ 6، والحاكم في المستدرك 2/ 323، وابن عساكر في التاريخ 25/ 326 بإسنادهم إلى سماك بن حرب به.
(¬2) رواه البزار في مسنده 3/ 248 عن بشر بن آدم به، وذكره السيوطي في الدر المنثور 4/ 16 وعزاه للبزار وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه وابن عساكر.