كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 1)

150 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، عن يزيد الرشك، قال: سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير يحدث:
عن عمران بن حصين قال: قال رجل: يا رسول الله! أيعرف أهل الجنة من أهل النار؟ قال: ((نعم))، قال: فلم العاملون؟ قال: ((كل يعمل لما خلق له، أو لما يسر له)).
151 - (م) - حدثنا عمر بن أحمد بن عمر، قال: ثنا الفضل بن عبيد الله وغيره، قالوا: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يونس، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا زهير بن أبي الزبير، عن جابر:
أن سراقة بن مالك بن جعشم قال: يا رسول الله! بين لنا ديننا كأنا خلقنا له الآن، فيما العمل الآن؟ فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، أو فيما يستقبل؟ قال: ((لا، فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير)).
قال زهير: فتكلم أبو الزبير كلمة لم أفهمها، فقلت: لياسين الزيات: ما قال؟ قال: قال: ((اعملوا؛ فكل ميسر)).
152 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا حمزة بن عبد العزيز، قال: أنا محمد بن الحسين القطان، قال: ثنا هلال بن #128# يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب:
عن أبي هريرة قال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: ((كل مولود يولد على الفطرة؛ فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه؛ كما تنتج البهيمة بهيمة، هل يحسون فيها من جدعاء؟)).
قال: ثم قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم {فطرت الله التي فطر الناس عليها} الآية.
قال معمر: قلت للزهري: لم تحدث بهذا الحديث وأنت على غيره؟ قال: نحدث بما سمعنا.
هذه الكلمة الآخرة من قول معمر: أظنها غير مخرجة في الكتابين.

الصفحة 127