156 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا محمد بن أحمد الطاهري، قال: أنا محمد بن عياش الموصلي، قال: ثنا علي بن حرب الطائي، قال: ثنا عبد الله [بن عطاء] المكي، قال: ثنا كهمس، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن يحيى بن يعمر القرشي قال:
كان أول من قال في القدر معبد الجهني بالبصر، فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حجاجا، فذكر معناه، وزاد: فقلت: يا أبا عبد الرحمن! إن قبلنا ناسا يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم، ويزعمون أن لا قدر، وأن الأمر أنف، قال: فقال عبد الله: أبلغوهم أني بريء منهم، وأنهم مني براء؛ فلو كان لأحدكم مثل أحد ذهبا، ثم أنفقه، ما قبله الله تعالى منه حتى يؤمن بالقدر كله خيره وشره. الحديث في الإيمان وقد مضى.
[5] ومن ذلك: طاعة أولي الأمر مفروضة، وباب التوبة مفتوح
قال صلى الله عليه وسلم: ((التوبة معروضة))، قال الله تعالى: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}.
157 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن الأسدي، قال: ثنا إبراهيم بن الحسين، قال: ثنا آدم، قال: ثنا [شعبة]، عن الأعمش، عن ذكوان: #131# عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((التوبة معروضة)).