كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 1)

[8] ذكر تحفة المؤمن وما جاء في [عذاب الكافر]
163 - (خ، م، ع) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا علي بن المبارك الصنعاني، قال: ثنا إسماعيل [بن أبي أويس]، قال: ثنا مالك، عن نافع:
عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده في الصباح والعشي؛ إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى تقوم الساعة)).
164 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا محمد بن سعيد #137# ابن غالب، قال: ثنا إسماعيل [بن علية]، قال: ثنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة:
عن أبي سعيد الخدري قال:
حدثني زيد بن ثابت قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار، وهو على بغلة له، ونحن معه، فحادت به، وكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة [أو خمسة] أو أربعة، فقال: ((من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟)) فقال رجل: أنا، قال: ((فمتى مات هؤلاء؟)) قال: ماتوا في الإشراك، فقال: ((إن هذه الأمة تبتلى في قبورها؛ فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه))، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: ((تعوذوا بالله من عذاب النار))، فقلنا: نعوذ بالله من عذاب النار، قال: ((تعوذوا بالله من عذاب القبر))، قلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: ((تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن))، قلنا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: ((تعوذوا بالله من الدجال))، قلنا: نعوذ بالله من فتنة الدجال.

الصفحة 136