217 - (م) - حدثنا أبو بكر، قال: أنا محمد بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن عيسى، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا مسلم، قال: حدثني أبو الطاهر وحرملة، قالا: أنبأ ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:
أن عبد الله بن مسعود قال: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة.
قال مسلم: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أنا عمر بن علي بن مقدم:
عن سفيان بن حسين، قال: سألني إياس بن معاوية، فقال: إني أراك قد كلفت بعلم القرآن فاقرأ علي سورة، وفسر حتى أنظر فيما علمت، قال: ففعلت، فقال: احفظ عني ما أقول لك؛ إياك والشناعة في الحديث؛ فإنه قل ما حملها أحد إلا ذل في نفسه وكذب في حديثه.
[17] ذكر بيان العلم للناس، وتخولهم بالموعظة والرواية
218 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: #171# أنا بكر بن محمد الصيرفي بمرو، قال: ثنا محمد بن غالب، قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، قال:
سمعت ابن عمر قال: جاء رجلان من المشرق إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فخطبا أو خطب أحدهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن من البيان سحرا)).
وفي رواية أخرى: فعجب الناس من بيانهما.
وفي الباب: عن عمار بن ياسر.