كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 1)

[20] ذكر ما يروى من ظهور الفساد في قوم كانوا من أصحاب أهل القرن الأول، وأنه لم يصدق على علي إلا أصحاب ابن مسعود، وما ظهر من وقوع الفتنة؛ فأمر الناس بعد ذلك بالتفحص عن الإسناد والأخذ عن الثقات، وتبيينهم أحوال من ليس بثقة، وتسمية جماعة من الضعفاء الذين اتهموا من طبقات التابعين ومن بعدهم
228 - (م) - حدثنا أبو بكر أحمد بن زاهر، قال: أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن عيسى، قال: ثنا إبراهيم بن سفيان، قال: ثنا مسلم، قال: ثنا علي بن خشرم، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، قال:
سمعت المغيرة يقول: لم يكن يصدق على علي في الحديث عنه إلا من أصحاب عبد الله بن مسعود.
قال مسلم: وحدثنا حسن بن علي الحلواني، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، قال: لما أحدثوا تلك الأشياء بعد علي، قال رجل من أصحاب علي: قاتلهم الله أي علم أفسدوا؟
قال مسلم: وحدثنا داود بن عمرو الضبي، قال: ثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة قال: كتبت إلى ابن عباس أسأله أن يكتب لي كتابا ويخفي عني، فقال: ولد ناضج، أنا أختار له الأمور اختيارا وأخفي عنه، قال: فدعا بقضاء علي، قال: فجعل يكتب منه أشياء، ويمر به الشيء،

الصفحة 176