وقال مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا جرير، [عن مغيرة]، عن إبراهيم قال: قال علقمة: قرأت القرآن في سنتين، فقال الحارث: القرآن هين، الوحي أشد.
وقال مسلم: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا زائدة، عن الأعمش، عن إبراهيم: [أن] الحارث قال: تعلمت القرآن في ثلاث سنين، والوحي في سنتين، أو قال: الوحي في ثلاث سنين، والقرآن في سنتين.
وقال مسلم: حدثني حجاج، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا زائدة، عن منصور، والمغيرة، عن إبراهيم: أن الحارث اتهم.
وقال مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا جرير، عن حمزة الزيات، قال: سمع مرة الهمداني من الحارث شيئا، فقال له: اقعد بالباب، قال: فدخل مرة وأخذ سيفه، وحس الحارث بالشر، فذهب.
وقال مسلم: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: ثنا حماد وهو ابن زيد، قال: ثنا عاصم، قال: كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي، ونحن غلمة أيفاع، فكان يقول: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص، وإياكم وشقيقا، قال: وكان هذا يرى رأي الخوارج، وليس بأبي وائل.
وقال مسلم: حدثني الفضل بن سهل، قال: ثنا عفان بن مسلم، #181# قال: ثنا همام، قال: قدم علينا أبو داود الأعمى، فجعل يقول: حدثنا البراء، وحدثنا زيد بن أرقم، قال: فذكرنا ذلك لقتادة، فقال: كذب، ما سمع منهم؛ إنما كان ذلك سائلا يتكفف الناس زمن طاعون الجارف.
وقال مسلم: حدثني حسن الحلواني، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا همام، قال: دخل أبو داود الأعمى على قتادة، فلما قام قالوا: إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا، فقال قتادة: هذا كان سائلا قبل الجارف، لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه؛ فوالله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة، ولا حدثنا سعيد بن المسيب عن بدري مشافهة إلا عن سعد بن مالك.
وقال مسلم: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: سمعت النضر يقول: سئل ابن عون عن حديث لشهر، وهو قائم على أسكفة الباب، فقال: إن شهرا نزكوه، إن شهرا نزكوه.
قال مسلم: يقول: أخذته ألسنة الناس، تكلموا فيه.
وقال مسلم: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: ثنا شبابة، قال: قال شعبة: قد لقيت شهرا، فلم أعتد به.
وقال مسلم: حدثنا حسن الحلواني، قال: سمعت عفان، قال: سمعت أبا عوانة ما بلغني عن الحسن حديث إلا أتيت به أبان بن أبي عياش، فقرأه علي.