وقال مسلم: حدثنا حسن الحلواني، قال: سمعت يزيد بن هارون، وذكر زياد بن ميمون، فقال: حلفت أن لا أروي عنه شيئا، ولا عن خالد ابن محدوج، قال: لقيت زياد بن ميمون، فسألته عن حديث، فحدثني عن بكر المزني، ثم عدت إليه فحدثني به عن مورق، ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن، وكان ينسبهما إلى الكذب.
قال الحلواني: سمعت عبد الصمد، وذكر عنده زياد بن ميمون، فنسبه إلى الكذب.
وقال مسلم: ثنا أبو غسان محمد بن عمرو الرازي، قال: سمعت جريرا يقول: لقيت جابر بن يزيد الجعفي، فلم أعتد به؛ كان يؤمن بالرجعة.
وقال مسلم: ثنا حسن الحلواني، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا مسعر، قال: ثنا جابر قبل أن يحدث ما أحدث.
وقال مسلم: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثني الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر ما أظهر، فلما أظهر ما أظهر اتهمه الناس في حديثه، وتركه بعض الناس، فقيل له: وما أظهر؟ قال: الإيمان بالرجعة.
وقال مسلم: ثنا حسن الحلواني، قال: ثنا أبو يحيى الحماني، #186# قال: ثنا قبيصة وأخوه أنهما سمعا الجراح بن مليح يقول: سمعت جابرا يقول: عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر، عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها.
وقال مسلم: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: ثنا أحمد بن يونس قال: سمعت زهيرا يقول: قال جابر، أو سمعت جابرا يقول: إن عندي لخمسين ألف حديث ما حدثت منها بشيء، قال: ثم حدث يوما بحديث، فقال: هذا من الخمسين ألف.
وقال مسلم: حدثني سلمة بن شبيب، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت رجلا سأل جابرا عن قوله تعالى: {فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين} فقال جابر: لم يجئ تأويل هذه، قال سفيان: فكذب، فقلنا: وما أراد بهذا؟ قال: إن الرافضة تقول: إن عليا في السحاب، فلا نخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء –يريد عليا أنه ينادي-: اخرجوا مع فلان، يقول جابر: فذا تأويل هذه الآية، وكذب؛ كانت في إخوة يوسف.
وقال مسلم: حدثني سلمة، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت جابرا يحدث بنحو من ثلاثين ألف حديث؛ ما أستحل أن أذكر منها شيئا، وإن لي كذا وكذا.